رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن أيمن



عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 12/02/2013
العمر : 17

قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي Empty
مُساهمةموضوع: قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي   قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي Emptyالخميس نوفمبر 28, 2013 1:17 pm




ألفٌ ونصفُ الألفِ كانت لوحة

رسمت بسيف مجاهدٍ وشهيدِ

وغدتْ بها الصحراء أنضر واحة

تحمي جناح الطائر الغريدِ

وتحصّنت بالدين حتى أصبحت

مأوى لكل مروَّعٍ وشريد

من قال انَّ الرمل من جنس الحصى

فيها، فرأي واضحُ التفنيدِ

ما رملها إلا من التبر الذي

تهمي عليه سحائبُ التحميدِ

مرّت به قدم الرسول فحوَّلت

معناهُ حتى ضاق بالتحديدِ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


lol! 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: براعم الرابطة-
انتقل الى: