رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشاعر محمد ابراهيم أبوسنَه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن أيمن



عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 12/02/2013
العمر : 15

مُساهمةموضوع: الشاعر محمد ابراهيم أبوسنَه   السبت مارس 08, 2014 9:02 am

محمد إبراهيم أبو سنة
...............................

*من مواليد 15/3/1937م
قرية الودي - مركز الصف - محافظة الجيزة.
*تخرج من كلية الدراسات العربية - جامعة الازهر 1964م.
* عمل محررا سياسيا بالهيئة العامة للاستعلامات ( وزارة الأعلام ) فى الفترة من 1965 الى يناير 1976 حيث نقل للعمل بإذاعة البرنامج الثقافى بالإذاعة " البرنامج الثانى سابقا ".
*دواوين شـــــعرية : 1 ـ قلبي وغازلة الثوب الأزرق 2 ـ حديقة الشتاء 3 ـ الصراخ فى الآبار القديمة 4 ـ أجراس المساء 5 ـ تأملات فى المدن الحجرية 6 ـ البحر موعدنا 7 ـ مرايا النهار البعيد 8 ـ رماد الأسئلة الخضراء 9 ـ رقاصات نيلية 10ـ ورد الفصول الأخيرة مسرحيات شعرية 1 ـ حمزة العرب 2 ـ حصار القلعة 3 ـ صياغة شعرية لمختارات من الشعر الارمنى عبر العصور الأعمال النثرية والدراسات : 1 ـ فلسفة المثل الشعبى 2 ـ دراسات فى الشعر العربى 3 ـ أصوات وأصداء 4 ـ قصائد لا تموت 5 ـ تجارب نقدية وقضايا أدبية 6 ـ تأملات نقدية فى الحديقة الشعرية 7 ـ ربيع الكلمات ـ آفاق شعرية 9 ـ ومضات من القديم والجديد 10 ظلال مضيئة أعدت حول شعره رسالتان جامعيتان 1 ـ الرسالة الأولى بعنوان : مستويات البناء الشعرى عند محمد ابراهيم أبو سنة (دراسة فى بلاغة النص / جامعة الزقازيق 1995) بكلية الآداب جامعة الزقازيق للباحث الأستاذ/شكرى الطوانسى وصدرت الرسالة فى كتاب ضمن سلسلة "دراسات أدبية"بالهيئة العامة للكتاب 1999 2 ــ الرسالة الثانية بعنوان : " محمد ابراهيم أبو سنة حياته وشعره " للباحث الأستاذ /محمد عبد الله سلام نوقشت فى أغسطس 1998 بكلية اللغة العربية / جامعة الأزهر.
• حاصل على جائزة الدولة التشجيعية فى الشعر عن ديوان {البحر موعدنا} ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1984 • حصل على جائزة كافافيس الدولية عن ديوان { رماد الأسئلة الخضراء } عام 1990 0 • حصل على جائزة أندلسية للعلوم والثقافة عن ديوان { رقصات نيلية } عام 1997 0 • حصل على جائزة الشاعر السعودى " محمد حسن فقى " عن ديوان { الفصول الأخيرة } عام 1998 0 • حصل على شهادة الزمالة الشرفية فى الكتابة من جامعة " أيوا " بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1980 0 الأوسمه والجوائز الحاصل عليها
كتب عن شعره : 1 ـ عنصر المكان فى شعر محمد أبو سنة { تأليف الدكتور مصطفى عبد الغنى 1994 2 ـ ظواهر أسلوبية فى شعر محمد ابراهيم أبو سنة { تأليف الدكتور عبد الناصر هلال / المدرس بكلية الآداب جامعة حلوان
*عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة منذ عام 1980 *عضو مؤسس باتحاد الكتاب المصريين 0 *عضو اللجنة المركزية للنصوص الغنائية باتحاد الإذاعة والتليفزيون 0*عضو الفرع المصرى لنادى القلم الدولى 0 • ترجمت نماذج من أشعاره الى اللغات: الإنجليزية،الفرنسية،الروسية،الأسبانية، المقدونية،الهولندية، ليونانية،البنجابية، لإيطالية،الألمانية

ومن احدى قصائده


البحرُ موعدُنا

البحرُ موعِدُنا
وشاطئُنا العواصف
جازف
فقد بعُد القريب
ومات من ترجُوه
واشتدَّ المُخالف
لن يرحم الموجُ الجبان
ولن ينال الامن خائف
القلب تسكنه المواويل الحزينة
والمدائن للصيارف
خلت الاماكن للقطيعة
من تُعادي او تُحالف؟
جازف ولا تأمن لهذا الليل ان يمضي
ولا ان يُصلح الاشياء تالف
هذا طريق البحر
لا يُفضى لغير البحر
والمجهول قد يخفى لعارف
جازف
فإن سُدّت جميع طرائق الدُّنيا
امامك فاقتحمها لا تقف
كي لا تموت وانت واقف
23/2/1979م

النَّهرُ وملائِكةُ الاحزان

لست سطحاً من الموج لا ولا انت فضَّة
إنَّما انت مُهجةُالارض سالت ودهرٌ
من الهناءات والتَّعاسة والشَّوق
لحنٌ من العشق يرحلُ في الحُلم
حتَّى تموت المسافة
< < <
عاشقٌ انت مُهرتُك الاشجار
والريحُ لا تُبدد اعاصيرك
الحبيسة في الصَّدر جاهر
بها ويعشقك إنّ الشّواطئ
لا تستحمُّ بمائك إلاّ اذا
اخرجتك عن الطَّور هذى
الصبّابات إلا اذا جاوز
العشقُ حدّ التّعقُّل وانداح
في زمنٍ للجُنون
< < <
لست سطحاً من الورد
هذه اعينُ العاشقين لا
تتلألأُ في صفحتيك سوى
لحظة ثم يخبو البريق
< < <
ما الذي في ضميرك للارض؟
قارة انت للحلم والظّن
يا قلبنا الاملس المنيع المراوغ
ايها العابث الذي قد يخون
الشواطئ في زمن العشق
حتى يصير الوفاءُ هو الرّكض
في فلوات التمرد والعيد
في مستوى الكوخ والحزن
في مستوى القصر
جاهر بعشقك
هذه ملائكة الاحزان تسبح
عارية بين شط الرحيل
وشط المجيء
ثم يمضي بها الموج فوق
عوالمك التي تترعرع بين
حدائق هذا الغروب الطويل
ماالذي في ضميرك للارض؟
عالم من حطام السفائن
.. رمز لفرعون.. ظل من
النار في الماء.. هذى
اساطيرك الآن تنفث
في القاع ريحاً دخانية
تتنفس فيها المدائن
تصحو وتصهل فيها الخيول
هذه جثث العشاق في
قاعك الغرينى العميق
تتحول اقنعة من طحالب
تغدو زهوراً ومملكة للمراثى
وريحاً تهب من الفرح الداخلي
تنتشر فوق البراري الفسيحة
عطر الربيع
لست سطحاً من الموج
يا ايها النيل جاهر بعشقك
ان الشواطئ لا تستحم
بمائك إلا اذا ..
      اخرجتك
عن الطور هذى الصبابات
إلا اذا جاوز العشق
حد التعقل
وانداح في زمن للجنون..
كنت حياً عندما كنت تجازف
ايها القلب الصديع
< < <
اجلس الآن على باب الجحيم
ميتاً يجزع مما خلّفه
يعجز ان يدفع اقدام الحياة
لبعيد او قريب
ايها القبر الذي ضم المطر
وبقايا الانجم الاولى من العمر القصير
وحطاماً من اغانٍ ونسور
صرت قبراً مثل آلاف القبور
تزحف الآن الى باطن ارض لا تدور
لست قلبا ايها اليأس الصغير
صرت قبراً مثل آلاف القبور
14/2/1980م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشاعر محمد ابراهيم أبوسنَه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: براعم الرابطة-
انتقل الى: