رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وحي الميدان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله اليحيى



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 01/02/2012

مُساهمةموضوع: وحي الميدان   الثلاثاء أبريل 10, 2012 8:22 am

]color=darkred] قراءة في الحدث على الساحة المصرية


وحــــــــــــــــــــــــــي الميدان

خرج الشعب ، قال كلمته ، ثبت أياماً ، حقق مطلبه .. هكذا بدأت القصة وانتهت ببساطة ، نعم انتهت ، ولكن ثمة قراءة لما حدث لم تنته ولا أظنها ستنتهي .. تستوقف كلّ قارئ تابع الحدث ساعة بساعة ولحظة بلحظة أمور لا أظنني أنفرد بها ، دعوني أحاول أن أقرأ الحدث ..مجرد محاولة

- أثبت الميدان (ميدان الثورة حالياً أو ميدان الشهداء ، ميدان التحرير سابقاً ) أن النقر على (لوحة المفاتيح ) أقوى من أقوى سلطة ، وأن المثل القديم كان محقاً :
لا تحقرن صغيراً في مخاصمة ** إن البعوضة تدمي مقلة الأسد

- أثبت الميدان أن الشباب حين يشتغلون بمهمات الأمور لا يكون مكان للتحرش الجنسي ، ولا للسرقة ، ولا للنشل .. حين يكون ثمة هدف لا مكان للأنا الضيقة ، ولا للشخصنة البغيضة ، حين تكبر النفوس في المطالب لا تجد غضاضة في أن تكنس الشارع ، وتنظف الميدان العام ، وتضمد الجروح ، وتوزع الطعام ، وتقتسم اللقمة .
- (البلطجة) والفوضى ، إرسال الهمج ، محاولة تغطية الظلم بالظلم ، كل أولئك وسائل لا تشبه إلا العملة الزائفة أو الملغاة التي لا تغني عن صاحبها شيئاً ولا تجد لها في السوق رواجاً .

- قال لنا شباب الميدان بلسان الحال : إن الفيس بوك أقوى من حوافر الخيل ، وخفاف الجمال ، وأن الآية الكريمة أبعد في الفهم من الحرفية في التأويل ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..) فلكل زمان قوة ورجال .

- من وحي الحدث أن من لم يستطع أن يقول الحق فلا يقل الباطل ، فالتاريخ يحصي ، والناقد بصير ، والذاكرة لا ترحم أحداً .. ما أسوأ أن يقول الإعلام كلمةً ثم يقول ضدها ، ولا يفصل بين الحالتين إلاّ ساعات !!

- ما أصعب الذل بعد العز ، وما أمضّ السلب بعد العطاء ، وصدق الله : ( قل اللهم مالك الملك تؤتِ الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء ..)
ولكنها السنن التي لا تختلف فهل يعي هذا إنسان الظلم والجهالة ( وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً ) ؟!! أم يبقى رهين عناده حتى يلجؤه الحال إلى أن يقول : فهمتكم .. أو : أعي مطالبكم !!

- أرى أن الحشود التي اجتمعت هكذا دون سابق تخطيط وإعداد لا تمثل إلا لوناً من ألوان المعاني في قوله : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) فحتى الأعزل قد يكون من جند الله كما كانت الفأرة من جنده والريح والماء والبعوض .. ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ، وما هى إلا ذكرى للبشر ) .
- تعلمت من الحدث أن التوفيق إذا سلبه المرء أتى بالعجائب ، وغابت البدهيات عن أذكى الأذكياء
إذا لم يكن من الله عون للفتى ** فأول ما يقضي عليه اجتهاده

[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام حجازى



عدد المساهمات : 68
تاريخ التسجيل : 03/01/2012

مُساهمةموضوع: شكرا جزيلا   الثلاثاء أبريل 10, 2012 5:53 pm

اتقدم بالشكر للزميل عبداللة على مشاركتة الوجدانية لنا واحساسة بمشاكلنا فى وقت بات بعض المصريين غير مهمومين الا بمصالحهم الشخصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وحي الميدان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: شاركنا برأيك :: مســـــــــــــاحة للرأي الحر-
انتقل الى: