رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا يبتلينا الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الله اليحيى



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 01/02/2012

مُساهمةموضوع: لماذا يبتلينا الله تعالى   السبت مايو 05, 2012 7:05 pm

ألا تعلم أن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم ليرفع درجتهم إذا صبروا، وهذا أمر غاب عن كثير من المسلمين، فاساؤوا الظن بالله، فظنُوا عندما يبتليهم أنه يبغضهم. روى محمود بن لبيد – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع)) .

فإذا ابتليت بمرض أو عاهة أو مصيبة أو سوء معيشة، فعليك أن تسترجع بقولك. إنا لله وإنا إليه راجعون، وأن تتحلى بالصبر وتكثر من الحمد، فإنها منزلة عالية ودرجة رفيعة يريد الله أن يمنحك إياها ولا حرج أن تتخذ الأسباب المشروعة لمعالجتها والاستشفاء منها ، روى أبو هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الرجل ليكون له المنزلة عندالله فما يبلغها بعمل فلا يزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها)) .
...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يبتلينا الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: اسلاميات :: حديث الجمعة-
انتقل الى: