رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أغرب قضيــة في المحاكم السعودية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حفني خليفة



عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 15/01/2012

مُساهمةموضوع: أغرب قضيــة في المحاكم السعودية   السبت نوفمبر 03, 2012 8:45 am


قضية بين أخوين في المحكمة.. الاسم " حيزان الفهيدي "

حيزان رجل مسن ,,بكى في المحكمة حتى ابتلت لحيته, فما الذي أبكاه؟

ما أبكى حيزان هو خسارته قضية غريبة من نوعها , فقد خسر القضية أمام أخيه , لرعاية أمة العجوز التى لا تملك سوى خاتم من نحاس .. فقد كانت العجوز في رعاية ابنها الأكبر حيزان,الذي يعيش وحيدا , وعندما تقدمت به السن جاء أخوه من مدينة أخرى ليأخذ والدته لتعيش مع أسرته , لكن حيزان رفض محتجا بقدرته على رعايتها , وكان أن وصل بهما النزاع إلى المحكمة ليحكم القاضي بينهما , لكن الخلاف احتدم وتكررت الجلسات وكلا الأخوين مصر على أحقيته برعاية والدته , وعندها طلب القاضي حضور العجوز لسؤالها , فأحضرها الأخوان يتناوبان على حملها و بسؤالها عمن تفضل العيش معه, قالت وهي مدركة لما تقول: هذا عيني مشيرة إلى حيزان وهذا عيني الأخرى مشيرة إلى أخيه, وعندها أضطر القاضي أن يحكم بما يراه مناسبا , وهو أن تعيش مع أسرة ألاخ ألأصغر فهو ألأقدر على رعايتها من حيث فرق السن
وهذا ما أبكى حيزان... ما أغلى الدموع التي سكبها حيزان , دموع الحسرة على عدم قدرته على رعاية والدته بعد أن أصبح شيخا مسنا , وما أكبر حظ الأم لهذا التنافس !!
ليتني أعلم كيف ربت ولديها للوصول لمرحلة التنافس فى المحاكم على رعايتها ,هو درس نادر في البر في زمن شح فيه البر.. اللهم ارزقنا بر ابنائنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
{{ روان صبري }}



عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 06/09/2012

مُساهمةموضوع: نشكر الأستاذ حفني خليفة    الأحد نوفمبر 04, 2012 11:38 pm

نتقدم بخالص الشكر للأستاذ والشاعر حفني خليفة على هذه القصة الرائعة والتي هي بمثابة التذكرة لنا جميعا ببر الأمهات وهذه القصة ذكرتني بقصة على النقيض منها وأود أن اسردها لكم :- قصة الأم الميتة وهي حقيقة لا خيال :-

مرضت الأم العجوز .. فـأخذها الابن إلى المستشفى وتركها هناك ثم ذهب للعمل بإحدى المدن
ثم عاد إلى قريته فـسألوه عن أمه فـأجابهم بأنها ماتت ودفنها !! ولكن هي على قيد الحياه وبالمستشفى ولكنه كذب على نفسه وعليهم
وبعد فترة ذهب أحد سكان القريه إلى المستشفى لزيارة قريبة له وبالصدفه كانت أم الابن المتحدث عنه مع قريبته المريضة بنفس الغرفة
فـسألها الرجل بتعجب أنت ِ أم فلان ؟! قالت نعم قال من أتى بكِ إلى هنا ؟ ومنذ متى وأنت هنا ؟
فـقالت : احضرني ابني هنا منذ عامين ولم أره بعد ذلك
وتقول أنها مازالت خائفة عليه رغم كل هذا !! ما أحن الأم وما أشفقها !!
فما كان للرجل إلا أن أخرجها وأ قام وليمه كبيره ودعى كل أهل القريه وألح على الابن بالحضور
واثناء الوليمه سأل صاحب الوليمه الابن عن أمه أمام الملأ فـقال : - أنها ماتت قبل سنتين
وقام الرجل وطلب العجوز وأحضرها أمام الجميع ، وقال أهذه أمك يافلان ؟ وقال للعجوز أهذا ابنك يا أم فلان ؟
وصعق الابن العاق أمام الحضور ، ولم يتكلم
إنها قصه حقيقيه وليست من نسج الخيال

وهل هذا من الدين ؟

اللهم اجعلنا من البارين بأمهاتنا اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها برحمتك يا أرحم الراحمين اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها,اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك اللهم اجعل أوقاتها بذكرك معمورة اللهم أسعدها بتقواك اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حفني خليفة



عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 15/01/2012

مُساهمةموضوع: شكر وتقدير    الأربعاء نوفمبر 07, 2012 4:57 am

بداية أشكر الأخت والصديقة روان صبري للاهتمام والمتابعة وخصوصا أنها ساقت لنا قصة مناقضة لقصتنا الأولى ويالها من مفارقة عجيبة بين الموقفين قمة البر في القصة الأولى وقمة الجحود ونكران الجميل في القصة الثانية وهذا يذكرنا بما ورد عن السلف حيث رأى سيدنا عبد الله بن عمر ذات يوم رجلاً قادماً من اليمن، يطوف حول الكعبة المشرفة، يحمل أمه على ظهره وهو يقول:
إني لها بعيـرها المـذلل إن أذعرت ركابها لمْ أُذعر
كان يشبّه نفسه وهو يحمل أمه بالبعير المذلل لها، فجاء رجل إلى سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنه، فدلّه على ذلك الرجل، وسأله: أترى أنه كافأ أمه؟ فقال ابن عمر: لا.. ولا بزفرة واحدة.... أي إنه لم يؤد من حق أمه شيئاً، ولو أنه طاف بها حول البيت المعظم، وهي على كتفيه وظهره.
وقصة أخرى لرجل آخر جاء وهو يحمل أمه من خراسان إلى مكة المكرمة، فالتقى بسيدنا عبد الله بن عمر - وكان معروفاً عن سيدنا عبد الله بن عمر أنه متشدد في الدين، وصلب كأبيه رضي الله تعالى عنه، كان زاهداً في الدنيا، مقبلاً على الله سبحانه وتعالى - فقال له: يا ابن عمر: حملت أمي على رقبتي من خراسان حتى قضيتُ بها مناسك الحج، أتراني جزيتها؟ فقال رضي الله عنه: لا! ولا بطلقة من طلقاتها عند الولادة. ومن خلال ما سبق يتبين لنا المفارقة بين الموقفين الأساسيين ومن خلال قصتي السلف يتبين لنا قدر الأم مهما قدما لها , اللهم اجعلنا من البررة بوالديهم اللهم آمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أغرب قضيــة في المحاكم السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: شاركنا برأيك :: مســـــــــــــاحة للرأي الحر-
انتقل الى: