رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سير أعلام السفهاء : ( الشيطان : مصطفى كمال أتاتورك )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الحصري



عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: سير أعلام السفهاء : ( الشيطان : مصطفى كمال أتاتورك )   الأربعاء يناير 23, 2013 5:45 pm


الشيطان : مصطفى كمال أتاتورك


كلَّما مرَّ اسمه على خاطري، تذكرتُ المكر والخداع في سبيل الوصول للمبتغى ، وكلَّما مر اسمه على خاطري ثانيا ألـمَّت بي حسرة شديدة على سذاجة بعض المسلمين بل قل : علماء المسلمين . فوصول هذا الشيطان المارد لمبتغاه دليل ضعف وعجز عند النخبة الإسلامية في زمانه.
وفي ترجمة له:
ولد مصطفى كمال في مدينة (سلانيك) سنة: 1298هـ/1881م . وتسمى أمه زبيدة ونسب إلى "علي رضا" أحد موظفي الدولة في سلانيك وهو من يهود الدونما،وهم اليهود الذين خرجوا من الأندلس عند سقوطها في يد الصليبيين الذين اضطهدوا اليهود فخرجوا منها هائمين على وجوههم ولفظتهم كل البلاد لسمعتم الشهيرة في الشر والفساد حتى توسطت لهم (روكسلان) اليهودية[1] , زوجة الخليفة العثماني سليمان القانوني، فوافق على استضافتهم في بلاد المسلمين ومن هؤلاء رجل اسمه "سابا تاي" إدعى النبوة فحكم عليه الحاخامات اليهود بالقتل،وحتى يفرمن العقوبة ادعى الإسلام وتسمى بـ : محمد، ولكنه بقي في السر يهودياً .
وأفهم العثمانيين أنه سيدعو لدين الإسلام بين اليهود، وبالفعل كوَّن فرقة يهود "الدونما" وهم مسلمون ظاهراً ولكن في الباطن يهود كفار وقاموا بالدور الأكبر في خلع السلطان عبد الحميد وإسقاط الخلافة كلها ، فأتاتورك من نسلهم وعلى دينهم .
سافر أتاتورك إلى استانبول سنة 1318هـ للالتحاق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1322هـ برتبة رائد وعين في لواء الفرسان الثلاثين التابع للجيش الخامس في الشام وفي عام 1325هـ أنهى مرحلة التدريب فعين في إدارة الجيش الثالث ببلده سلانيك. وكان ضمن جيش محمود شوكت الذين سار إلى استانبول لخلع السلطان عبد الحميد الثاني.
وفي عام 1328هـ صار نائباً لقائد اللواء 38 المرابط في سلانيك، وأراد أن يعمل عملاً للشهرة فانضم سنة 1329 هـ إلى ليبيا في قتالها ضد الطليان.
ثم جاءت الفرصة الذهبية لأتاتورك عندما هُزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى واضطر رجال حركة الاتحاد والترقي والذين كانوا يسيطرون على مقاليد الأمور في الدولة للفرار منها، وهنا ظهر نجم مصطفى كمال الذي كان يمثل الصف الثاني للاتحاد والترقي.
وعُين أتاتورك مفتشاً عاماً للجيوش وزوده الخليفة وحيد الدين بصلاحيات واسعة للقيام بثورة في الأناضول التي وقعت تحت احتلال الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى، وعمل أتاتورك على توسيع نفوذه واكتساب أعوان له في خطته القائمة على إسقاط الحكومة المركزية ليصل هو إلى سدة الحكم وساعدته الظروف المحيطة بالدولة العثمانية ومعاهدة " سيفو" التي وقعتها الدولة مع الحلفاء لما فيها من شروط مجحفة فثار عليها أتاتورك ليظهر بصورة الوطني المخلص لدولته .
وسط هذه التداعيات المتلاحقة كان هناك من وراء الأستار علاقة خفية بين الإنجليز وأتاتورك حيث بدأ الإنجليز في تلميع أتاتورك بإظهاره بمظهر البطل الثائر من أجل دولته وحاكوا عنه الأساطير المكذوبة عن بطولته الزائفة وشجاعته المعروفة !! والعجيب أن أتاتورك كان يظهر أنه في الجانب الإسلامي واستغل صلته بالخليفة، وحتى ترفع إنجلترا أتاتورك لمصاف الأبطال العظام دفعت اليونان للتقدم ناحية الغرب واستدرجوهم لقتال مع الأتراك بقيادة أتاتورك فانتصر الأتراك في معركة سقاريا المشهورة سنة 1340هـ صار بعدها أتاتورك بطل الأمة القومي وصار هو الحاكم الفعلي للبلاد .
فلم يرض الخليفة وحيد الدين أن يكون صورة ورمزا بلا معنى حقيقي، فاعتزل السلطنة وتولى مكانه عبد المجيد الثاني والذي سقطت الخلافة بعد ثلاثة أيام من توليه الحكم وأعلن أتاتورك سقوط الخلافة وقيام الجمهورية التركية في 27 رجب 1341هـ | 1924م وبالطبع اعترفت انجلترا بالدولة الجديدة وبدأت صفحة جديدة من حياة أتاتورك.


أتاتورك رئيساً :
قرر أتاتورك بعد إلغاء الخلافة وإعلان قيام الجمهورية طرد الخليفة وجميع أفراد عائلته خارج البلاد وألغى وزارة الشرعية ووزارة الأوقاف وكل المدارس الدينية وبدأ يوفي لأسياده الإنجليز وأستاذه الخفي الذي لا يعرفه معظم الناس ألا وهو الحاخام "نعوم" كبير حاخامي تركيا و منفذ الخطة اليهودية لهدم الخلافة العثمانية.
فمحى كل علاقة بالدين والإسلام في الجمهورية التركية الجديدة، وأجبر الأتراك على ارتداء القبعة وهي العلامة الثالثة عند النصارى ، ولم يكتف أتاتورك بذلك بل ألغى الحروف العربية واستعمل الأحرف اللاتينية، وأعلن العلمانية ديناً جديداً للبلاد .
وكان يخطب في الناس قائلاً 'لقد انتهى العهد الذي كان الشعب فيه يخدع بكلمات هي خاصة بالطبقات الدنيا أمثال 'كربلاء،حفيد الرسول، الإيمان، القدس' .
وقام بإلغاء أعياد الفطر والأضحى، وجعل يوم الأحد هو يوم العطلة الأسبوعية بدلاً من الجمعة، ومنع رحلات الحج والعمرة، وحول المساجد إلى متاحف، وهو على مائدة الخمر يصدر قراراً بتحويل مسجد أيا صوفيا إلـى متحف !!
أخلاق أتاتورك :
كما قلنا من قبل إن أتاتورك كان ولد زنا وولد الزنا شر الثلاثة إذا فعل فعلة أبويه كما ورد ذلك في الأثر فلقد كان أتاتورك فاسقاً ماجناً شروباً للخمر لا يكاد يفيق من شربه، مشهوراً بركوب الفواحش مجاهراً بها مشهوراً بشذوذه .
خاتمة السوء :
كان أتاتورك شديد الخوف على نفسه لذلك فقد أحاط نفسه بكبار الأطباء، ومع ذلك لم يكتشفوا أنه كان مريضاً بالكبد حتى وصل لمرحلة التليف الذي أصابه بالاستسقاء واحتاج إلى سحب الماء من بطنه بالإبر، ثم أصابه الله بمرض الزهري نتيجة شذوذه وفحشه الشهير.
وفي مرض موته ابتلاه الله بحشرات صغيرة حمراء لا ترى بالعين سببت له الحكة والهرش حتى أمام زواره من السفراء والكبراء حتى ظهرت على وجهه، ويظل على عذابه من سنة 1356هـ حتى سنة 1358هـ حيث يهلك ويرحل إلى مزبلة التاريخ في 16 شعبان 1358هـ .
ويدور جدال حول الصلاة عليه فيرى رئيس الوزراء عدم الصلاة عليه ويصمم رئيس الجيش على ذلك فيصلي عليه من شرف الدين أ فندي مدير الأوقاف [2]الذي كان أخبث وأسوء من أتاتورك نفسه 'وإذا كان الغراب دليل قوم .. فلا فلحوا ولا فلح الغراب' .
وأغرب شئ عن هذا الهالك أنه قد أوصى ورشح سفير بريطانيا في تركيا ليخلفه في رئاسة تركيا ليثبت ولائه لأسياده الإنجليز حتى بعد موته ليؤكد على حقيقته بأنه عميل يهودي خائن جاء لتدمير الأمة الإسلامية وليكون قدوة لكل علماني عربي بعده وقد وفى وكان له ما أراد.
أقول : انتهى الأمر هكذا، وأسدل الستار على هذه القصة المبكية المخزية، لنتساءل نحن أبناء الأمة الإسلامية من بعدهم : أين هم علماء ذلك الزمان؟ وكيف كان موقفهم تجاه أكبر قضية وهي إسقاط الخلافة؟ أم أنه لم تكن هنالك خلافة أصلا لنبكي عليها حين تسقط؟
تُرى، هل سطوة الشر بلغت من الشر كل مبلغ فلم يستطيعوا الوقوف والتصدي والمجابهة ؟ أم أنه الخوف والجبن والخور ؟ ومن الذي باع وأتاتورك اشترى، العلماء أم الخلفاء ؟. .....أم كلاهما ؟.


الله وحده يعلم السر وأخفى .......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سير أعلام السفهاء : ( الشيطان : مصطفى كمال أتاتورك )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: اسلاميات :: السياسة والفكر الإسلامي-
انتقل الى: