رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر
 

 احلى القصائد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن أيمن



عدد المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 12/02/2013
العمر : 17

احلى القصائد Empty
مُساهمةموضوع: احلى القصائد   احلى القصائد Emptyالأربعاء فبراير 20, 2013 1:01 pm

واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً


واللهِ ربِّي لا نفارقُ ماجداً عفَّ الخليقةَ، ماجدَ الأجدادِ

متكرماً يدعو إلى ربّ العلى بذلَ النصيحةِ رافعَ الأعمادِ

مثلَ الهلالِ مباركاً ، ذا رحمةٍ سَمحَ الخليقةِ، طيبَ الأعوادِ

إنْ تتركوهُ، فإنّ ربِّي قادرٌ أمسى يعودُ بفضلهِ العوادِ

واللهِ ربِّي لا نفارقُ أمرهُ مَا كانَ عيشٌ يرتَجَى لِمعادِ

لا نبتغي ربّاً سواهُ ناصراً حتّى نوافِي ضحوةَ الميعادِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احلى القصائد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: براعم الرابطة-
انتقل الى: