رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نجلاء محمود زوجة الرئيس محمد مرسي نموذج واقعي للمرأة المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الحصري



عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: نجلاء محمود زوجة الرئيس محمد مرسي نموذج واقعي للمرأة المصرية   الإثنين فبراير 25, 2013 8:02 pm

تعد السيدة نجلاء محمود زوجة الرئيس المصري محمد مرسي نموذجا واقعيا للمرأة المصرية التي تعتني بدينها، كما تعتني ببيتها وأسرتها، وعلاقتها بجارتها وبسائر علاقاتها الاجتماعية.

وكان في صعود الدكتور محمد مرسي لرئاسة الجمهورية بمصر صورا عديدة من التغير بمصر، ليس في الجانب السياسي والاقتصادي وحده، وإنما أهم ما يحمله هذا الصعود في طياته هو جانب مهم في التغيير الاجتماعي، بالنظر لتأثير أسرته الصغيرة في المجتمع المصري، الذي يحاول محاكاة حكامه كشأن أي شعب آخر.

وتعد زوجة الرئيس المصري نموذجا للمصرية المكافحة، وهو نموذج يستهوي الكثير من النساء وستشهد الأيام القادمة محاكاة للسيدة الأولى على الرغم من رفضها لهذا اللقب، لكنها في الواقع ستبقى قدوة، وسيبقى أسلوب حياتها له تأثيرات على حياة المصريات، لا سيما في مظهرها الملتزم بالحجاب.

وكان غياب الحجاب عن بيوت الحكام المصريين في العصر الحديث عن صورة مضطردة تركتها آثارها على النساء والفتيات المصريات، حتى جاء الدكتور مرسي ومعه زوجته، التي سيعيد ارتدائها للحجاب مكانته بين المصريات، اللواتي لا يعارضنه، ولا يأخذن منه موقفا حادا، وإنما كن يسايرن الواقع الذي سيأخذ في التحول إن شاء بعد وجود امرأة الرئيس تحترم الحجاب وتلتزم به.

وستكون أفعال السيدة نجلاء محط نظر المصريات، لاسيما أنها أتت من بيئة قريبة منهن، وأنها كانت منغمسة بين الناس، ولم يتم عزلها عنهم كما كان يحدث مع زوجات الرؤساء السابقين.

ولدت السيدة نجلاء محمود في حي عين شمس بالقاهرة، وحصلت على الثانوية العامة، ودرست في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة في بيت الطالب المسلم وعملت كمترجمة فورية للأمريكيات اللاتي أشهرن إسلامهن، وعملت مترجمة في المركز الإسلامي بكاليفورنيا بالولايات المتحدة.

وهي ابنة خال زوجها الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، وتزوجت منه عام 1979 ورزقت منه أربعة أولاد وفتاة هم: أحمد وشيماء وأسامة وعمر وعبد الله.

وتدرك زوجة الرئيس المصري صعوبة مهمتها كزوجة لأول رئيس إسلامي يصل للحكم، وتحرص على ألا تتم مقارنتها بسابقتها من زوجات الرؤساء، والتأكيد على أنها وزوجها الرئيس قدوة لكل البيوت والأسر المصرية، وتقدم النموذج على احترام الرجل للمرأة، لافتة إلى أن مرسي يردد دائماً أن "نجلاء كانت أكبر إنجاز شخصي حققته في حياتي"، وأنه "يساعدها في العمل المنزلي ويعدّ الطعام أحيانا".

على أن السمة الفارقة في شخصية زوجة الرئيس المصري الجديد هو انتماؤها للثقافة والحضارة الإسلامية شكلا وموضوعا، وهو ما دعا الصحف الغربية لإفراد مساحات كثيرة لتحليل الظاهرة الجديدة في قصر الحكم المصري، فقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: إن زوجة الرئيس المصري الجديد باتت تمثل الخط الفاصل في الحرب الثقافية التي تشهدها مصر والعالم الإسلامي منذ فترة طويلة.

وقد رفضت السيدة نجلاء محمود بشدة لقب "سيدة مصر الأولى"، مشددةً على أنه لا يوجد شيء يُسمَّى "سيدة مصر" بل يوجد خادمة مصر الأولى؛ لأننا جميعًا مواطنون لنا نفس الحقوق وعلينا نفس الواجبات.



وقالت: إن لقبها هو "أم أحمد" ، أو "الأخت نجلاء"، مؤكدةً أن الإسلام لا يُميِّز بين امرأةٍ وأخرى، أو بين شخصٍ وآخر، وأننا جميعًا مصريون يدًا واحدةً من أجل وطننا.

وقد فتح هذا التصريح بابا كبيرا للصحف الرافضة للمشروع الإسلامي للتهكم على هذا اللقب، حيث قالت إحدى هذه الصحف: ماذا ستفعل الست أم أحمد في القصر الجمهوري؟، وتجيب: قريبا قد تدخل السيدة الأولى الجديدة إلى قصر الرئاسة وهى ترتدى الخمار. وربما ترفض مصافحة رؤساء الدول الأجنبية، مكتفية بإيماءة برأسها أو بانحناءة قصيرة، دون أن تطيل النظر إلى الضيوف. وتظل طوال المراسم وهى تنظر أسفل قدميها. وبالطبع سيتلقى الرئيس الضيف قبلها قصاصة ورقية من موظف كبير في إدارة المراسم، ترسم له خطوط التعامل مع السيدة الأولى "لا تنظر إليها، ولا تقترب منها لا تهمس في أذنها، ولا تصافحها".

ويقول الكاتب فهمي هويدي أن هذه التساؤولات ليست بريئة، وأنها مسكونة بالتحقير والازدراء، كأن صاحبها أراد أن يقول لماذا تدخل أمثال السيدة أم أحمد إلى القصر الجمهوري، في تعبير ليس فقط عن العجرفة والاستعلاء الطبقيين، وإنما أيضا عن تدني الأداء المهني، الذي لا يعرف حدودا للنقد والهجاء، ويبدي استعدادا مدهشا لاستباحة الآخر المختلف، لمجرد انه مختلف ولا يعجبنا.

ويضيف: النموذج الذي بين أيدينا ليس حالة فردية، ولكنه يشكل ظاهرة في الخطاب الإعلامي المصري، الذي ترتفع فيه بعض الأصوات منادية باحترام الآخر، لكن عند الاختبار الحقيقي نفاجأ بمثل ذلك الاستعلاء والاحتقار الذي يحط من شأن الآخر ولا يرى بديلا عن إقصائه ومحوه من الوجود إذا أمكن.

ففي الكلام نبرة استشراقية متعالية، تتعامل مع المتدينين بقرف شديد، وكأنهم من قبيل "الجَرَب" السياسي والاجتماعي الذي يتعين العلاج منه، ولا تعتبر أن مظهرهم ومسلكهم فقط هو المشكلة، وإنما ترى أن المشكلة الحقيقية في أنهم موجودون على ظهر البسيطة.

وحين ظهرت صورة السيدة نجلاء محمود بخمارها أو حجابها في بعض الصحف، لم ترحمها بعض تعليقات شبكة التواصل الاجتماعي. التي ترددت فيها لغة الاستشراق والاستعلاء الطبقي. وقالت إحداها عن قرينة الرئيس أنها لا تشبه نساء مصر ــ وبدأ التعليق مضحكا ومحزنا ــ لأن صاحبته لم تدرك أن مظهر كل الأمهات المصريات يكاد لا يختلف في شيء عن الصورة التي ظهرت بها السيدة نجلاء في وسائل الإعلام المصرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نجلاء محمود زوجة الرئيس محمد مرسي نموذج واقعي للمرأة المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: السير والتراجم-
انتقل الى: