رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دور الأداب والفنون في الارتقاء بالأمم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أستاذ خالد سعد



عدد المساهمات : 117
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: دور الأداب والفنون في الارتقاء بالأمم   الأربعاء مارس 13, 2013 9:15 am









.دور الفن في حياة الفرد
-تسهم ممارسة الفن في تنمية مواهب الانسان و توسيع خياله بما يكتسبه من مهارات و خبرات في هذا المجال أو ذال.
-تلعب الفنون دورا كبيرا في تهذيب الذوق و صقله لأن مجالها هو الجمال و الاقبال عليه يسمو بالانسان و برؤيته للعالم من حوله.
-يذكي الفن إحساس الانسان بالجمال و يكسبه القدرة على تحسس مواطنه في العالم المحيط به فيتذوقها و يلتذ بها.
-يكسب الفن الفرد القدرة على النقد و الحكم و التقييم فبطعاطيه لهذا الفن أو ذاك و تشبعه به يضحى قادرا على التمييز بين القبيح و الجميل و الضار و النافع فينعكس ذلك على أقواله و أفعاله.
-إن الفن يربي الانسان على القيم النبيلة و المبادئ السامية فيرتقي به إلى أعلى مراتب الانسانية و يسمو به عن كل دنس.
-يلعب الفن دورا مهما في تحقيق التوازن النفسي عند الانسان ذلك أنه يخفف عنه عبء الحياة اليومية و على ضفافه تتحطم أمواج السخط و الغضب فتلين النفس و تسترد هدوءها . و سكينتها و ذاك إحساس ينتاب كل إنسان يمارس الفن أو يتعامل معه.
-يسهم الفن في تمتين علاقة الفرد بمحيطه فتشبعه بقيم الجمال يؤهله للاندماج في المجموعة كما يربيه على احترام مواطن الجمال و مصادره و يعلمه كيف يحافظ عليها.
الفن رسالة نبيلة
-حاد الكثير من الفنانين عن طريق الجادة و أصبح الفن عندهم مجرد تهريج و تسلية و اتلسبب الرئيسي الكامن وراء ذلك هو حرص هؤلاء و من يقف وراءهم على استغلال الغرائز و الاهواء لبلوغ الشهرة و تحقيق الربح.
-هذا النوع من الفن ان جاز اعتباره كذلك لا يدوم و مآله الزوال و الانقراض و الدليل على ذلك أن الكثير من الاسماء التي لمع نجمها ساطعا في سماء الفن سرعان ما خابا بريقها و نسيت .
-رسالة الفن لا يجب أن نغفل عنها لأن بعض الناس قد حادوا به عن عن هذه الرسالة . و الموجة السائدة من الفن لا تعني موت "الفن الراقي" أو انقراضه لأنه موجود لكن بعض وسائل الإعلام تروج لهذا النوع دون ذاك و توهم بانقراضه.
-تتجاوز وظيفة الفن الترفيه إلى الارتقاء بالذوق و تنمية الحس الجمالي لدى الانسان و هذا طبعا رهين نوعية هذا الفن هذا الفن و أهداف القائمين علية
- رسالة الفن نبيلة و هو منذ ابتدعه النسان هدف من خلاله إلى التعبير عن إختلاجاته و نقلها إلى المحيطين به فكان أداة تواصل بين النفوس . و يحيد الفنان عن رسالته إن اتخذه وسيلة للكسب و مهما حرصت هذه الفئة عن وعي أو عن غير وعي على الاساءة إليه يظل ملاكا سماويا بعيدا عن متناول الايادي المدنسة فهم يفنون و هو خالد لا يزول .
- إن الفن لا يعترف بالحدود و العراقيل و الحواجز مادية كانت أو معنوية و لذلك يمكن أن يمثل أداة تواصل بين الشعوب و الثقافات . و بعبارة اخرى , ليس للفن و لا للفنان جنسية لان رسالته موجهة إلى البشرية جمعاء . كما أنه قادر على التقريب بين الثقافات بما يثيره من قضايا إنسانية و ما يدعو أليه من قيم سامية كقيم التضامن و التراحم و التعاون.
خطر هذه الموجة
-هذه الموجة الجديدة من الموسيقى و الغناء تمثل تعديا سافرا على الفن و على رسالته النبيلة. فهي بدل أن تسمو بالانسان تنحدر به إلى أدنى المراتب عندما تثير غرائزه و تتخذ من العراء و الأثارة وسيلة لشد الانتباه إليها.
-هذا "الفن العصري" كما يحلو للمعجبين به أن ينعتوه , قد حاد بالانسان و خاصة بشباب اليوم عن طريق الجادة و حوله إلى شباب مائع , محدود التفكير و الثقافة ينفق وقته في جمع صور الفنانين و المغنين.
- لم تعلم هذه الموجة شباب اليوم إلا التسيب و الانحراف و شغلتهم عن واقعهم و علقتهم بأوهام زائفة فصاروا يحلمون بالشهرة و النجومية و الثروة و يرون في الفن طريقا سهلا إليها.
-الأغاني المصورة التى غزت فضائياتنا اليوم لا تكف عن الاعتداء علينا و على قيمنا بمشاهد مخجلة أشباه فنانين و فنانات يعرضون أجسادهم دون أدنى حياء أمام الجمهور و يؤدون أغاني مفرغة من كل محتوى سعيا وراء النجومية و الثراء .
- تحول الفن اليوم إلى سلعة تباع و تشترى و مثل بالنسبة إلى تجار الفن وسيلة للإثراء حتى و ان كان ذلك على حساب قيمنا و أخلاقنا و إلا بم نفسر ظهور فتيات أشباه عاريات على قنوات تبث برامجها من دول عربية إسلامية كانت و لا تزال تدعي الحفاظ على هويتنا و على مقومات شخصيتنا .
-يتحمل المتفرج مسؤولية رواج هذا الفن لان الاقبال عليه يخدم مصالح مروجية . و الانسان الواعي بنبل رسالة الفن و بواجب حمايته من هذه المظاهر المتدنية يقاطعه و لا يقبل عليه


رسالة الفن الحقيقية و دوره في الارتقاء بذوق الفرد و السمو بروحه
-يظل الفن أسمى من أن ينحدر إلى هذا المستوى المتدني ليخاطب غرائز الناس و يثير نزواتهم لانه يخاطب وجدانهم و يسمو بروحهم .
-الفن أشبه بالغذاء منه تستمد النفس أو الروح طاقة تجددها و نشاطها و ليس أدل على ذلك من أن مردد الألحان و الانغام أو المنصت إليها يشعر بنوع من الراحة و الطمأنينة فإذا للأنغام و الألحان مفعول سحري .
-تسهم الموسيقى في الارتقاء بالذوق و صقل الطبع فإذا كان أساس هذا الفن هو الجمال : جمال النغم و جمال اللحن و جمال الكلمة فلا جدال أن متذوق هذا الجمال يصبح قادرا على التفاعل معه في كل ما يحيط به من عناصر الوجود بل انه سينأى عن كل ما يتعارض مع قيم الجمال قولا و فعلا فيكون هذا الفن قد ساهم في تهذيب السلوك و الأخلاق . و ليس من باب الصدفة أن نجد بعض الدارسين يقرنون بين الفن و الجمال و يعتبرون الجمال هو الخير و الخير هو الجمال هو الجمال بل ليس من باب الصدفة كذلك أن نجد اليونانيين القدامى يؤهلون الموسيقى و يرتقون بها إلى مرتبة القداسة .
-إن الموسيقى " لغة ليست ككل اللغات " كما يقول جبران خليل جبران , إنها لغة لا تؤمن بالعراقيل و الحواجز فأنت لا تفهم أنقليزيا مثلا إذا كنت لا تتقن لغته لكنك بالمقابل تشعر بأفراحه و أتراحه و تتعاطف معه إذا عبر عنها باللحن و الكلمة









.







." إنّ السّينما سواء رغبنا أم كرهنا هي القوّة الّتي تصوغ أكثر من أيّة قوّة أخرى الآراء والأذواق والزيّ والسّلوك، بل المظهر المدنيّ لجمهور يضمّ أكثر من ستّين في المائة من سكّان الأرض". وهذا قول صحيح في جملته وتفصيله. وهو سبب من الأسباب الّتي ترجع إليها الفروق الشّاسعة بين الآباء ولأبناء. ذلك أنّ لشّباب أميل بطبيعته إلى السّينما من الشّيوخ. وأكثر تقبّلا لما تدعو إليه السّينما من تجديد في كلّ نواحي الحياة. وهذا فضلا عمّا للسّينما من المقدرة العظيمة على التّعبير عن العواطف والمشاعر والأفكار والآراء والتّجارب الإنسانيّة على اختلافها. ومعنى ذلك أنّ السّينما لم تصبح كما كانت من قبلُ مجرّد أداة لتسلية الجمهور، ولكن غدت وسيلة إعلاميّة من أقوى وسائل العصر الحديث. وصدق من قال إنّ السّينما فنّ وعلم وصناعة في وقت معا. فهي علم قائم على آلات التّصوير الّتي تمخّض عنها الفكر الحديث وتقدّمت بخطى واسعة في باب الاختراع بحيث أصبحت بها السّينما ناطقة بعد أن كانت صامتة. والسّينما علم لأنّها أصبحت تبنى على أصول علميّة يجب أن يتعلّمها القائمون على هذا الجهاز الكبير من أجهزة الإعلام.
والسّينما فنّ لأنّها تقوم على دراسة الإضاءة وهندسة الصّوت، وتعتمد في كلّ ذلك على عدد كبير من الآلات الدّقيقة.
وقد أصبح الهدف الأوّل للسّينما في الوقت الحاضر هو الثّقافة وخدمة المجتمع. ولكنّ السّينما كالصّحف أصيبت بشيء من الانحراف وأصبحت هدفا للاستغلال الّذي قام به أصحاب رؤوس الأموال. ومالت السّينما إلى إرضاء المشاهدين كما تميل الصّحف الصّفراء إلى مثل ذلك. ولهذا السّبب اهتمّ العلماء برسالة الفنّ السّينمائيّ، وكتبوا الكثير من البحوث الّتي دعوا فيها إلى تمسّك السّينما بأهدافها الثّقافيّة والإعلاميّة. ومنذ ذلك الوقت وجدنا الحكومات في جميع أنحاء العالم تعنى بمراقبة السّينما عنايتها بمراقبة الصّحف سواء بسواء.
وممّا لاشكّ فيه أنّ السّينما مسؤولة في أكثر بلاد العالم المتحضّر عن انحراف الأطفال وسوء سلوك الشّباب. وكلّ ذلك برغم ما أجري من التّجارب الكثيرة التّي أثبت بعضها صدق هذه الحقيقة بالأرقام. وأنكرتها بحوث أخرى بحجّة أنّ الانحراف في الأطفال وفي الشّباب لم يخرج عن كونه استعدادا طبيعيّا فيهم. ثمّ أتت السّينما فكشفت عن هذا الاستعداد وحاولت تغذيته وإنماءه بشكل من الأشكال. وممّا لا شكّ فيه أيضا أنّ كثرة ارتياد الشبّان والأطفال لدور السّينما له تأثير عميق في آرائهم وأفكارهم.
ومهما يكن من شيء فإنّ النّاس ينظرون إلى السّينما في أغلب الحالات على أنّها وسيلة من وسائل التّسلية والتّرفيه. غير أنّ من هذه الوسائل التّرفيهيّة ما يرتفع بالمرء إلى درجة عالية من درجات التأثّر الايجابيّ والانفعال بمعاني الشّرف والنّبل والشّهامة، ويشعر الإنسان بإنسانيّته كاملة أو قريبة من الكمال. ومن هذه الوسائل التّرفيهيّة ما يهبط بالمرء إلى أدنى درجات التّأثّر السّلبيّ والانفعال بالمعاني الدّنيئة، وإشباع الغرائز الخسيسة، والنّزول بإنسانيّة الفرد إلى أحطّ الدّرجات.
لذلك أصبح الفلم الثّقافيّ موضع اهتمام الحكومات الحديثة كما قدّمنا. وذلك منذ أن شعرت السّلطات المسؤولة في العالم المتحضّر بضرورة إرشاد الجماهير عن طريق السّينما، فشجّعت على إنتاج هذا النّوع من الأفلام، ووصلت الجمهور بآخر أنباء العالم ومخترعاته، وقصّت عليه قصّة الحضارة الحديثة وما أحرزته من انتصارات كثيرة. وجعلت ذلك كلّه جزءا هامّا من الأفلام المسلّية أو الأفلام الإخباريّة أو الأفلام التّاريخيّة ونحو ذل









.







.الموسيقى : " إنّها أداتي المفضّلة لأتحرّر من بركان أحاسيسي فتفجّر ما في باطني من انفعالات , فهي تعبّر عن ذاتي, تنسيني همومي, تصوّر لي عالما جميلا رحبا, تجعلني في حالة انطلاق قصوى, تشعرني بأنّي كائن حرّ, كائن مليء بالأحاسيس والمشاعر النّابضة حياة وقوّة وإقبالا على الحياة. "



الرّسم: " هو وسيلتي لأبرز طاقاتي الكامنة, وهو أداتي لأعبّر عن مشاعري, أرسم عالمي الفسيح فأنطلق فيه دون قيود, فعندما أمسك الفرشاة فكأنّني امتلكت العالم وأمسكت بزمام الكون فوجّهته حسب إرادتي. فالألوان هي ألوان ذاتي والأشكال هي تموّجات روحي والأجسام هي معاني بعيدة المنال, أرمي من ورائها لمخاطبة النّفوس المرهفة الطّامحة لتحقيق المثل العليا في هذا الوجود القاتم."



الشّعر: " هو بلسم للنفوس الحزينة. هو شفاء للقلوب المرهفة حبّا وألما ومعاناة. الشّعر هو فنّ من فنون الأدب " مأساة أو لا يكون " فمثلما يعبّر عن ذاتي فهو يعبّر عن ذاتك وهو يعبّر عن هموم المجتمع, عن قضاياه, عن الواقع, وعن آلامه وآماله ومستقبله, مشيرا إلى الدّاء محاولا البحث عن الدّواء النّاجع لإصلاح ما تهرّأ من قيم مبتذلة بأخرى نبيلة مقدّسة. هو عالم الجمال الرّحب, وهو عالم الفضيلة, العالم المنشود)



المسرح: " هو فنّ الفرجة المتكاملة, فهو يتغذّى بالأدب, ويتجلّى أشكالا تعبيريّة هي الّلغة أدبا والحركة رقصا والموسيقى نغما, والرّسوم ديكورا وأشكالا , وهي الكائن الحيّ الممثّل فوق مسرح الحياة يمارس الفنّ, الحياة مباشرة فيكون التّأثير المباشر عاطفة وفكرا. فالمسرح يشبع رغباتي الوجدانيّة ورغباتي الفكريّة."



الغناء: " لحظة الإنصات والاستغراق في الأغنية هي لحظة مقتطعة من الزّمن, لأنّ الغناء الملتزم, الغناء الرّاقي هو ما يلامس ذاتي , ويخاطب فكري فيترك بصما ته العنيفة في الأعماق. يزلزل كلّ ذرّة في كياني. فلحظة النشوة القصوى هي لحظة التّماهي مع ذات المغنّي, فإذا به أنا أعبّر عن وجداني واضطرا بات نفسي."




السينما: هي أمّ الفنون وأكثرها تأثيرا في العامّة والخاصّة. فأن أشاهد شريطا يعني أن أتعلّم كيف أحيا, كيف أدرك مساوئ الواقع , فهي الّتي ترفع النّقاب عن قضايانا وأنا أحبّذ الأقلام الواقعيّة الّتي لا تبعدني عن الواقع ولا تزيّف الحقائق , بل تعلّمني أن أدرك أخطاءه ومواقع الخلل فيه وتدعوني ضمنا لضرورة البحث عن واقع أسعد, أفضل, فالممثّل في الشّريط هو أنا وأنت والقضايا المطروحة هي قضايا واقعنا المعيشي."


الفنّ: " إنّ الفنّ يغرس في الإنسان حبّ الوطنيّة. ويجذر فيه قيما نبيلة من خلال ما يعرضه على المشاهد من أفلام ومسلسلات تاريخيّة أو عن قصص الأنبياء. فهي كفيلة بجعل الإنسان يفخر بماضيه ويعتزّ، إذ تغرسه في تربته الحضاريّة وتحميه من الاستلاب الثّقافيّ.
والفنّ هو مجال الحريّة الفرديّة فمن خلاله يشعر الإنسان باستقلاله فكرا وقولا وعملا فيكون الخلق والإبداع.
والفنّ مهمّ في المجتمع إذ لا نبالغ إن قلنا إنّ الفنّ هو منبع كلّ حضارة فإذا أردت معرفة مدى عظمة مجتمع فانظر إلى فنّه. فالإهرامات مثلا تبرز مدى ذكاء المصريّين وقدرتهم على الإبداع الفنّي... وإذا أردت أن تدرك مدى تطوّر مجتمع ما فاحص دور السينما والمسارح فعددها يبرز مدى أهميّة الفنّ ومدى مساهمته في تطوّرهم.
فلوحة راقصة مثلا من شأنها أن تبرز عادات شعب ما وأفكاره وتقاليده...
والفنّ رسالة يتوجّه بها الفنان إلى المجتمع من خلال عرضه لقضايا اجتماعيّة مثل التفكّك الأسريّ والصّراع بين الأجيال والانحراف... فالفنّ كما قال "كوكتو": " الفنّ في شعب ثائر هو ثورته "... وهو صرخة في وجه الاستعمار أوالميز العنصريّ فيدفع الشّعوب إلى المقاومة ومحاولة التّجاوز مثل موسيقى الزّنج بأمريكا وشعر المقاومة الفلسطينيّة. وكما يقول " مالوي": " قوّة الفنّ تكمن في دفعنا إلى تحطيم لا يمكن تحطيمه "



الفنّ: "...إنّ الفنّ, يا أصدقائي, يبقى المحرّك الرّوحانيّ الأوّل في حياتنا, فهو يوفّر لنا الرّاحة النّفسيّة وينسينا همومنا ويسلّينا فنقبل على العمل بأكثر حيويّة فنرقى بأنفسنا ومن ثمّة بمجتمعاتنا. فلا رقيّ دون فنّ ولا حياة دون فنّ. فبئس حياة يعيشها الفرد لا مكان فيها للفنّ. ونعم الحياة حياة شعوب علا فيها الفنّ وأشعّ. فالفنّ يبقى أداة بها نعيش وبها نرتقي. وشعب دون فنّ كجسد دون روح. فالفنّ إذن, يا أصدقائي, كالعين الجارية إذا كثرت مياهها كثر الخير وإذا قلّت مات الزّرع وحلّ الشرّ."









السؤال موجه نيابة عنكم وليس لكم.. فأنا متأكدة بأن منيقرأ هذا المقال مؤمن أساسا بأهمية الفن، ولكن قد يكون في حيرة كبيرة بعض الأحيانأمام الآخرين لإيصال هذا المضمون لهم، فهو يعي دور الفن الذي ربما يكون ماثلاوواضحا في شخصه وتجربته وما أحدثه هذا المجال من تغيير في سلوكياته أو أسلوبالتفكير لديه، ولكن لا يستطيع التعبير عن ذلك بالكلمات لشرح وجهة نظرة.

نعم، مرة أخرى ما أهمية الفن؟ هل هو فقط للترفيه؟ أم مضيعة للوقت؟ أم نستخدمه لتزيينالمكان؟

الجواب طبعا أنه أهم من ذلك بكثير وتوجد محاور عديدة لتمثيل تلكالأهمية منها مثلا الفن الإسلامي.. فماذا بقي من الحضارة الإسلامية في الأندلس؟ ماالشواهد الدالة على عظمة الإسلام هناك؟ (من وجهة نظر غربية) أليست فنونه التي احتلتحقبة زمنية ومكانية كبيرة لا زالت قيد الدراسة في معظم الجامعات الغربية، ولا أدلعلى ذلك من الدخول على موقع الكتروني لكلية أو جامعة تدرس تاريخ الفن وتذوقه لتجدالفن الإسلامي يتربع على أحد أهم أقسامها أو ميادينها.

هذا من ناحية، ولكنمن ناحية أخرى نجد أن الفن أصبح وسيلة تربوية لتنمية التفكير الإبداعي، ويستخدمكوسيلة لا كغاية، أي أن ممارسة الفنون وعلى الأخص لدى الأطفال (وحتى الكبار) أصبحأحد وسائل تنمية مهارات مختلفة نظرا لتنوع الحواس التي يستخدمها وأسلوبه في الجمعبين وظائف الدماغ الأيمن والأيسر، وقد حظي أبنائي بفرصة حضور إحدى الدورات التيأقيمت للأطفال في هذا المجال على يد المبدعة إيمان الجبرين وذلك في معهد المهاراتوالفنون، خرج بعدها ابني وهو يحاول أن يحدثني من خلال أذني اليسار لأنه تعلم أن ذلكيقنعني أكثر، وخرجت ابنتي وهي تتحدث عن عظمة محمد السليم وآفاقيته المستمدة من خطالأفق.

وقد شهدت بنفسي تجارب مماثلة في أمريكا في أحد الفصول الدراسيةالمخصصة للموهوبين حيث حضرت حصة لمادة التاريخ للصف الرابع الابتدائي، يقوم العملفيها على عمل فني عبارة عن صندوق يتحدث عن حقبة زمنية معينة، وعلى الطلاب استخداممصادر في الانترنت لجلب المعلومات والصور مع رسم البعض منها وإخراجها جميعا في عملفني هو المتطلب الوحيد لهذا الدرس.

كانت فكرة مبهرة بالنسبة لي، فبينماالأطفال يمرحون في عمل فني إذا هم يتعلمون عن حضارات مختلفة بأسلوب مشوق وبدون واجبإلزامي عبارة عن ثلاثة أسئلة أجوبتها في الكتاب!
________

Æ


أهمية الموسيقى في حياتنا :
أولا تحية قلبية روحانية مليئة بالموسيقى إلى كل من يقرأ هذا الموضوع …
إنني أتكلم عن أهمية الموسيقى في حياتنا لان البعض منا لا يعرفون إلى الآن ما هو التأثير الذي تحدثه الموسيقى داخل أنفسنا وما هي فائدتها في حياتنا ……
أولا قد تستغربون إذا قلت لكم إن للإنسان فمان الفم الأول هو الذي نأكل منه الطعام والفم الثاني هو الأذنين التين نأكل منهم الموسيقى فالأذن فم الموسيقى ومعدتها الروح .. ولهذا الطعام تأثيره الخارق على قلوبنا وعلى أنفسنا فالموسيقى تنشط وتريح وتنظم دقات القلب والموسيقى تجرد الإنسان من كل شيء سيئ وخصوصاً القسوة و الخداع و الحقد و تزرع فيه الحنان و الحب والسعادة و أهم شيء طيبة القلب و تجعله إنسان بكل معنى الكلمة في زمن امتلئ بالوحوش فكل من يسمع الموسيقى هو نبع من الحب و الإخلاص و الحنان و الموسقين أي آبائنا الذين أذابوا روحهم من أجل الموسيقى هم وبكل فخر الحياة لانهم هم من جعلوا لها طعمها الحقيقي …وكما قال أحد الفلاسفة الألمانيين و ما أصدق نيته في قوله ( لولا الموسيقى لكانت الحياة خطاء ) و للموسيقى أنواع ولكل واحدة طعم منها الصاخب و هي منشطة للجسم ومنها الهادئة وهي مهدئة للجسم ومرخية للأعصاب وقاتلة للقلق ومنها الهادئة الحزينة التي تلمس الوجدان وتحاكي الروح تنسيها عذابها حين تمسجها وتواسيها في محنها الصعبة وهي ضماد نضعه على جراحنا …
فإذاً الموسيقى ضرورة حتمية في حياتنا و لا بد منها فهي لغة الشعور و لغة العالم وغذاء الروح
أما بالنسبة للموسيقى في نظري فلقد علمتني الكثير من خلال إدماني على سماعها و أقول لكم بعض ما قلته عن الموسيقى:
* القلب مصنع الحب والموسيقى مصنع الكلمات فيه …………
* الحياة موسيقى ألحانها البشر …………
* عندما نستمع للموسيقى تنساب إلى داخل أنفسنا هناك حيث كهوف روحنا تشعل تلك الشموع المتصافة التي دفعنا حياتنا من أجلها و هدرنا أيامنا تشعلها بعد أن أطفئها الحقد واستحلها الخداع لتنير دروب حياتنا المتبقية بالحب والحنان فالموسيقى هي الحياة
~~الموسيقى قــيـثـــــــــارة الـــــــرو









.







.حياتنا الإجتماعية ، في عصرنا الحاضر ، حافلة بالتغيرات الفنية المختلفة العفوية منها، والتلقائية فكثير ما نجد الإنسان ينحت و يرسم . يتعامل مع الفن بعشق ، ومحبة وحنان . وذلك ليكون شخصيته الإجتماعية ، والحضارية . خاصة ، وأن الفن ، في عصرنا ، أصبح كلمة على ألسنة الناس ، ولحنآ يدخل أعماقهم ، فيطربهم ، ويهز مشاعرهم ؛ ورمزا من رموز الوعي ، والذوق والثقافة (المتاحف ـ المجلات ـ اللوحات..} من هنا يبرز إفتخار الأمم و الشعوب بفنانيها و مفكريها ، مثلما تفتخر بقياديها وحكامها (ميشل انجول في إيطاليا له نفس أهمية يوليوس قيصر).

نعم للفن أهمية كبرى لا غنى عنها أبدا ، فهو يمس خصائص حياتنا اليومية ، كالملبس و المسكن والاثاث . فأي نشاط إنتاجي أو صناعي يخلو من الذوق الفني ، و الإبداع المحبب ، هو إنتاج رتيب أو رخيص . وأية صورة طبيعية تبدو حولنا خالية ، من مسحات السحر و الجمال ، هي صور جافة وميتة فلا يمكن أن نتصور الأرض دون أن تنبت أخضرا أو شجرا ، ولا يمكن أن نتصور السماء رمادية اللون . ولا كل الوجوه الإنسانية صور مكررة دون تغيير . و المباني لونها كلون الطين.

وكذلك ، لا يمكن تصور إنعدام الخط ، واللون ، فيا لها من حياة إنسانية تحيط بها هذه البيئة المحطمة الهشمة ! إنه الإنسان ، في مثل هذا الواقع ، سيلجأ إلى إرتكاب الجرائم ، وإعتناق الشر طريقا..

لأن الذوق الجمالي مغروس في الإنسان منذ وجد ، فهو لا يقدر أن يعيش بدونه ، ولا يرضى بشيء آخر بديلا عنه منذ طفولته . ومنذ أن درج على الأرض ، أخذ الفن يناجيه ، وأصغى هو بدوره إليه.

من هنا ، أصبح لزاما علينا أن نهتم بالفن و الإبداع ؛ ننميه في أطفالنا الصغار ، وهم على مقاعد الدراسة ، أو في غرفة في البيت ، نرعاهم ، ونوجههم ، دون المساس في جوهر تعبيرهم ؛ نؤمن لهم كل ما يلزم ، من أجواء و مواد و خامات ، لكي يكون بإستطاعتهم العطاء ، العطاء النافع و البناء . لأن في الفن ، يرى الطفل شخصيته المستقلة ، ويرى ذاته القادرة ، عدا عن تهذيب العقل وصقل الروح.

الطفل ولد مع التعبير و الحركة والخلق ، فهو منذ إيقاعه الأول ، إيقاع الحركة و المشي ، يلصق القلم على الورقة معطيا خطوطا عشوائية ، ليس لها إيقاعي خاص ؛ وتطورت هذه الخطوط ، مع التقدم الزمني و الإجتماعي للطفل ، حتى أصبحت خطوطا متشابكة في كل الإتجاهات ؛ فكان أن ظهرت بوادر الرسم البندولي المتشابك ، يرسمها وهو منبطح على بطنه ، وكأنه يمارس الرسم بجسمه كله . إنطلاقا من هذه الخطوط ، وهذا التعبير ندعو إلى الإهتمام بأطفالنا من خلال التربية الفنية.

هذه المادة التي يجب أن نعممها ، على المراحل الدراسية الإبتدائية و المتوسطة ، ويجب أن نعممها في كل المؤسسات التربوية العامة والخاصة . لا من أجل أن نصنع من هؤلاء الأطفال فنانين ورسامين ؛ بل ،لكي يمارس الأطفال عملية الرسم والتلوين بحرية وعفوية ؛ ليتذوقوا ما في هذه الممارسة من متعة للشعور وللتفكير ؛ خاصة وأن الفن لم يعد يقتصر على الفنانين المحترفين ، ولا على المتاحف ، وصالات العرض ، بل دخل حياتنا العامة والمدرسية ، وأصبح وسيلة تربوية أساسية ، يلعب دورا مهما في بناء الشخصية الإنسانية المتكاملة . فالقصد إذا من برامج الرسم و التلفزيون في المدارس ، هو شحذ حواس الولد الطرية ، و إيقاظ نشاطه الفكري الحر.

ومن الخطا ، إعتبار الرسم ، في المدارس ، عملية يتلقن فيها التميذ عادات و طرائق يدوية في نسخ الطبيعة والأشكال ؛ بل القصد هو أن يكتسب خصالا نفسية ، تتأصل في شخصيته ، وتصبح من طبائعه الأساسية ؛ إذ أن هذه الخصال تنمو وتتطور مع الولد ، إذا أحيط بجو الحرية و التفهم عن طريق ممارسة اللعبة الفنية . لذلك ، أعتبر أن وجود معلم الرسم الكفوء في مدارسنا قضية لها أهميتها الكبرى ، لأنه لا قيمة لمادة التربية الفنية من غير موجهها ومدبرها.

وإعداد هذا المعلم تتطلب أمور كثيرة : منها ما هو نظري ، ومنها ما هو عملي ، ووضعه أيضا في أجواء المعارض الفنية والمحترفات المتطورة.

إن رسوم الأطفال تحمل حالات (الأنا) بأبسط معاني فرحها و أحزانها . و علينا كمعلمين وكمربين أن نحترم عطاء الطفل ، وأن نوجه تصوراته برفق وحنان . إذ في هذا العطاء ، تنمو حضارتنا الفنية ، و تصبح البيئة أفضل مما كانت عليه ، لأن الطفل يعتاد خدمة الحضارة ، وهو على مقاعد الدراسة.

المعلم لا يعلم الطفل الفن كفن ، و الرسم كرسم ، بقدر ما يعلمه الملاحظة ، ولفت النظر ، بغية تنمية قدراته ، فهو ليس بحاجة إلى نظريات ومبادىء بل هو أحوج مايكون الى المحادثة ، والتشجيع ، لنعلم الطفل كيف يفكر ، ويبتكر بحرية ، ولنلاحظ إنتاجه بحذر من غير مساس مباشر ، فنكسبه فيما بعد رجلا يعتاد التفكير ، و الإبتكار بحرية تامة.

هذه الملامح التربوية في التعبير الفني ، كان قد أوصى بها المجمع العالمي للتربية الفنية في مؤسسة اليونيسكو العالمية ، حيث دعا إلى ترك حرية العمل الفني لدى الأطفال ، وإحترام إنتاجهم و تطوير عملية الإبداع لديهم.

ثم دعا لتنمية الذوق الفني داخل المدرسة و




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.







رمسيس لبيب. منذ أن وجد الإنسان وجد الفن
عباس محمود العقاد. إن حب الأمم للحرية يقاس بحبها للفنون الجميلة
عمر بن الخطاب احفظوا الشعر و راووه, ففيه محاسن الأخلاق
الفيلسوف الألماني نيتشه لولا الموسيقى لكانت الحياة ضرباً من الخطأ"
يقول حامد الغزالي من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره فهو فاسد المزاج ليس له علاج
Goethe غوت "كل الفنون تسعى لكي تكون موسيقى

الأدب هو الكاشف الحافظ للقيّم الثّابتة في الإنسان و الأمّة ، الحامل النّاقل لمفاتيح الوعي في شخصيّة الأمّة
و الإنسان...تلك الشّخصيّة الّتي تتّصل فيها حلقات الماضي و الحاضر و المستقبل
الفنّ هو المطيّة الحية القوية الّتي تحمل الأدب خلال المكان و الزّمان
و الفن,بغير أدب مطيّة سائبة بغير حمل و لا هدف
الأدب بغير فنّ رسول بغير جواد في رحلة الخلود
بونابرت أكثر شيء يؤثر فيٌ بعد أمي الموسيقى
محمود غنيم الفن بدري يحل من له ما لا يحل لغيره
قويو الفن يزيد فينا قوة و نشاطا و بالتالي يحرك أحاسيسنا و طاقاتنا الذهنية
الفنون الجميلة: هي كل الإبداعات الفنية التي ترقى إلى الكمال و الجمال و تسمو بالخيال إلى الخلق و الإبداع كالشعر و الرسم و الموسيقى و النحت ...

الفنون انتاجات إنسانية ترمي إلى التحسس بقيمة الجمال من خلال طريقة التعبير بصرف النضر عن مادته. من وظائف الفنون :
_تهذيب ذوق الفرد و الارتقاء به.
- الفن يرفه عن النفس وما علق بها من شوائم السؤامة و الملل و قديما قال أفلاطون " من حزن فليسمع الأصوات الحسنة" فان النفس إذا حزنت خمدت نارها.
- و المسرح كذلك مفيد إذ قال الطهطاوي "قد تصلح العوائد باللعب" و يعني بالعوائد بالعادات السيئة أما اللعب فالمراد به المسرح أو العرض المسرحي.
- يعمل الذوق بالسمو بروح الإنسان فالذي لا يستشعر بالجمال في وجوده شبيهة بالآلة الخرساء الصماء التي لا مغزى لكنه وجودها.
- للفن رسالة هادفة و الفنان يعمل قبل كل شئ على تعرية الواقع الموجود لكشف عيوبه
- ……………………………………………………………………
- ……………………………………………………………………
- ……………………………………………………………………
الفن يبقى المحرّك الرّوحانيّ الأوّل في حياتنا, فهو يوفّر لنا الرّاحة النّفسيّة وينسينا همومنا ويسلّينا فنقبل على العمل بأكثر حيويّة فنرقى بأنفسنا ومن ثمّة بمجتمعاتنا.فلا رقيّ دون فنّ ولا حياة دون فنّ. فبئس حياة يعيشها الفرد لا مكان فيها للفن,ونعم الحياة حياة شعوب علا فيها الفنّ وأشعّ. ّ
كالعين الجارية إذا كثرت مياهها كثر الخير وإذا قلّت مات الزّرع وحلّ الشرّ



رمسيس لبيب. منذ أن وجد الإنسان وجد الفن
عباس محمود العقاد. إن حب الأمم للحرية يقاس بحبها للفنون الجميلة
عمر بن الخطاب احفظوا الشعر و راووه, ففيه محاسن الأخلاق
الفيلسوف الألماني نيتشه لولا الموسيقى لكانت الحياة ضرباً من الخطأ"
يقول حامد الغزالي من لم يحركه الربيع وأزهاره والعود وأوتاره فهو فاسد المزاج ليس له علاج
Goethe غوت "كل الفنون تسعى لكي تكون موسيقى

الأدب هو الكاشف الحافظ للقيّم الثّابتة في الإنسان و الأمّة ، الحامل النّاقل لمفاتيح الوعي في شخصيّة الأمّة
و الإنسان...تلك الشّخصيّة الّتي تتّصل فيها حلقات الماضي و الحاضر و المستقبل
الفنّ هو المطيّة الحية القوية الّتي تحمل الأدب خلال المكان و الزّمان
و الفن,بغير أدب مطيّة سائبة بغير حمل و لا هدف
الأدب بغير فنّ رسول بغير جواد في رحلة الخلود
بونابرت أكثر شيء يؤثر فيٌ بعد أمي الموسيقى
محمود غنيم الفن بدري يحل من له ما لا يحل لغيره
قويو الفن يزيد فينا قوة و نشاطا و بالتالي يحرك أحاسيسنا و طاقاتنا الذهنية
الفنون الجميلة: هي كل الإبداعات الفنية التي ترقى إلى الكمال و الجمال و تسمو بالخيال إلى الخلق و الإبداع كالشعر و الرسم و الموسيقى و النحت ...

الفنون انتاجات إنسانية ترمي إلى التحسس بقيمة الجمال من خلال طريقة التعبير بصرف النضر عن مادته. من وظائف الفنون :
_تهذيب ذوق الفرد و الارتقاء به.
- الفن يرفه عن النفس وما علق بها من شوائم السؤامة و الملل و قديما قال أفلاطون " من حزن فليسمع الأصوات الحسنة" فان النفس إذا حزنت خمدت نارها.
- و المسرح كذلك مفيد إذ قال الطهطاوي "قد تصلح العوائد باللعب" و يعني بالعوائد بالعادات السيئة أما اللعب فالمراد به المسرح أو العرض المسرحي.
- يعمل الذوق بالسمو بروح الإنسان فالذي لا يستشعر بالجمال في وجوده شبيهة بالآلة الخرساء الصماء التي لا مغزى لكنه وجودها.
- للفن رسالة هادفة و الفنان يعمل قبل كل شئ على تعرية الواقع الموجود لكشف عيوبه
- ……………………………………………………………………
- ……………………………………………………………………
- ……………………………………………………………………
الفن يبقى المحرّك الرّوحانيّ الأوّل في حياتنا, فهو يوفّر لنا الرّاحة النّفسيّة وينسينا همومنا ويسلّينا فنقبل على العمل بأكثر حيويّة فنرقى بأنفسنا ومن ثمّة بمجتمعاتنا.فلا رقيّ دون فنّ ولا حياة دون فنّ. فبئس حياة يعيشها الفرد لا مكان فيها للفن,ونعم الحياة حياة شعوب علا فيها الفنّ وأشعّ. ّ
كالعين الجارية إذا كثرت مياهها كثر الخير وإذا قلّت مات الزّرع وحلّ الشرّ.
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:32

.________________________________________
وظائف الفنّ بالنّسبة إلى المجتمع
إنّ رقيّ بالفرد مقدّمة لرقيّ المجتمع ذلك أنّ الفنّ يساهم في تولزن المجتمع و بثّ الطمأنينة فيه كما أنّ هناك إكتساب الوعي بالقضايا الإجتماعيّة و السياسيّة عبر ترسيخ جملة من القيم الأساسيّة مثل المساواة و الحريّة و العدالة و الديمقراطيّة كما يساهم الفنّ في إكساي المجتمعات وعيا بالقضايا الإنسانيّة كالفقر والحروب و الدعوة إلى السلم و التضامن...كمايسعى الفنّإلى ترسيخ الهويّة الوطنيّة و الجذور التاريخيّة و الإنتماء الحضاري دون الدعوة إلى الإنغلاق أو الإنطواء



وظائف الفنّ بالنّسبة إلى الفرد
يحقّق الترفيه و التسلية بالإضافة إلى أنّه يكسب الفرد إحساسا يمعنى الجمال كما أنّه يهذّب الذوق و يصقله و ينمّي المواهب و يوسّع الخيال كذلك يكسب الفرد القدرة على النقد و الحكم و التقييم فيساهم الفنّ في تربية الفرد على القيم النبيلة و المبادئ السامية كما يساهم الفنّ في إحداث التوازن النفسي و الحثّ علة العمل و يذل الجهد قهو يجدّد طاقة الفرد بعد العمل كما يجدّد علاقة الفرد بمحيطه الخارجي و بمأنّ الفنّ تغذية للرّوح فهو يحسّس الفرد بقيمة الوطنيّة و يطلعه على ثقافة الاخر.
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:32

.قيمة العمل للفرد والمجموعة
في الحقيقة خلق الإنسان ليعمر الأرض ....ليبني ويزرع ويصلح ما فسد ويواجه المصاعب ويتحدى العراقيل بصبره وعزمه وقوة إرادته ..و لا يختلف في أن العمل الوسيلة الوحيدة لتعمير الأرض وبالتالي لتحقيق طموحات الفرد وازدهار المجتمع لذا كل فرد في المجتمع مطالب بالعمل والاجتهاد في ميدانه وتكريس نفسه وجهوده للمهمة المنوطة بعهدته للبلوغ بها إلى أرقى وأسمى درجات الإتقان, فتلك هي الطريقة الوحيدة إلى السعادة إذ لا سعادة إلا بالعمل.
والعمل في الحقيقة يساهم في تنمية شخصية الفرد وفي تفتق مواهبه وبلورة أفكاره. أما بالنسبة للمجتمع فهو يعتبر الوسيلة الوحيدة للخروج من التخلف بصورة سريعة وجذرية فعن طريقه تزدهر الصناعات والفنون والمرافق المادية فيتمكن المجتمع عندئذ من التغلب على الأوضاع الرجعية والبالية ولكي تتحقق هذه الفوائد العديدة وجب علينا تنظيم العمل والقيام به على أحسن وجه فإذا ما أخل الفرد به فسد النظام وتراكمت الأعمال وتعددت العقبات وأخذت الجماعة البشرية تتقهقر ثم لا تلبث أن تنهزم.من ثم نرى أن الفرد المتقاعس عن العمل خطر على المجموعة وأنه عنصر زائد وفاسد ليس جديرا بالحياة إذ لم يقم بشكر نعمتها وباستثمارها لنفسه وعائلته ووطنه وللبشرية جمعاء بل هو يستنزف جهودهم فهو أشبه ما يكون بتلك النباتات والأعشاب الطفيلية التي تلتصق بالأشجار المثمرة تزاحمها في غذائها الذي تستمده عروقها من الأرض.
إن المتقاعس عن العمل ساقط لا محالة في هوة الشقاء إذ أنه مهما كان مجده وماله فهو لا يعرف طعم ذلك الشعور الذي يغمر العامل عندما يفرغ بنجاح من أداء وظيفته في الحياة فيرى فكرته التي هي جزء من روحه تتجسم في نوع من المنتوجات المفيدة.
إن قيمة المرء الحقيقية لا تقدر بما يملك من مال ومتاع ولكن بما أنتجته قريحته وصنعت يداه, ومن هنا نستنتج أن العمل له فوائد كبيرة على الفرد والمجتمع إذا أنجز بإخلاص وإتقان.
وقد قال أحمد شوقي في هذا السياق
:

وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا..
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:36

.التدخين: -
صحيا

* كل سيجارة تحتوي على نصف ميلغرام من النّيكوتين و هو مادّة سامّة تكفي 70 ميلغرام منها إلى الانتحار.
* يشلّ مؤقّتا الأهداب من تنبّض الأسلاك الهوائيّة التي تقوم بحماية القصبات الهوائيّة فيمنعها بذلك من أداء وظائفها الحيويّة.
* السيجارة تنقص بنسبة من الأكسجين في الدم بنسبة 8% من المطلوب فبذلك تزيد في إجهاد القلب في نقل الأكسجين إلى كامل أنحاء الجسم فيساهم ذلك في ارتفاع ضغط الدّم.
* هو من الأسباب الرّئيسيّة لعديد السّرطانات و أذكر منها سرطان الرّئة و البلعوم و الحنجرة و الفمّ و الشّفتين.
* أكّدت الإحصائيات أنّ المدخّنين يموتون قبل عشر سنوات من غير المدخّنين.
* عدد الوفيّات التي تبثّها وسائل الإعلام والتي يتسبب فيها التدخين هي حوالي ربع مليون شخص في أمريكا سنويا و حوالي خمسين ألف في بريطانيا.
اقتصاديا:
ا*التّبذير في شراء السّجائر يدخلك إلى بوتقة الفقر و الانحراف ممّا يجعل الكثير من النّاس ملزما إلى العنف و السّرقة و السّلب لشراء السّجائر و إرضاء نزواته.
*الإصابة بعجز مالي نتيجة الإسراف.
المخدرات:
صحيا + نفسيا:
•الخمول والكسل.
•التهور واضطراب الإدراك.
•قصور الكبد والرئتين.
•الموت المفاجئ عند تناول جرعات كبيرة.
•التعرض لخطر الإصابة بمرض الإيدز من خلال المشاركة بأدوات الحقنالملوثة التي تستعمل لحقن المخدرات بين عدة أشخاص.
•هبوط التنفس وازدياد الحاجة إلى الأكسجين لتنقية الدم في حالتعاطي الهروين.
•الغيبوبة المفاجئة عند زيادة الجرعة.
•تلف الأنسجة الرئوية وغشاء الأنف في حال تعاطي المورفين على سبيلالمثال.
•زيادة أو إبطاء دقات القلب بحسب تأثير المادة التي يتم تعاطيها.
•اضطراب الإحساس بالزمن والمسافات وتضخيم الذات واضطراب الذاكرة
•اجتماعيا:
•ارتكاب جرائم تحت تأثير الحاجة للمخدرات كجرائم السرقة والترويجوالسطو والقتل والقمار.
•فقدانه المسؤولية مما يسبب صعوبة التعامل معه والاعتماد عليه.
•انقطاع المدمن عن المجتمع وابتعاده عن جو العائلة.
•انهيار علاقاته مع أسرته وأصدقائه وزملائه في المدرسة أو العمل.
•انحراف المزاج والسلوك المخالف للعادات والقيم.
•خسارته وظيفته أو انخفاض مستوى أدائه في الدراسة أو العمل.
-القمار:
-اجتماعيا
*الإفلاس و تخريب البيوت فجأة بالانتقال من الغنى إلى الفقر في ساعة واحدة.
*دفع المرء إلى إهمالعمله و تحويل نشاطه إلى الربح بالمقامرة.
*يضطر المقامر إلى إهمال بيته و زوجته و ولده، و قد لا يخشى في نزوة لعبه الفضيحة و لا العار.
نفسيا: -
*تجعل أعماله ناتجة عن سلوك هستيري
*تبتعد به عن العقل والمنطق و الفكر
* تدفعه دفعا إلى دائرة العنف و الغضب و السلوك الانفعالي
العنف:
*ينبغي بداية معرفة أن العنف ليس وليد اليوم بل يرجع إلى فجر التاريخ،والخطورة بل والظاهرة في تحوله اليوم من تصرف فردي شاذ إلى ممارسة جماعيةحولت إعداد الشباب الذين يلجئون للعنف لحل مشاكلهم والتعامل مع واقعهم إلىنسبة عالية.
*وقد بينت الدراسة بشكل جذري أن جرائم العنف تشكل 38% من نسبة الجرائمعموماً وهي نسبة كبيرة لاسيما إذا عرفنا أن أعمار ومرتكبي حوادث العنف بين 17 و18 سنة.
هذا مؤشر خطير,فقد أرجع الباحث(ناصر احمد العمار) الأمر إلى أن هذه المرحلةالعمرية تشكل مرحلة اكتمال النمو الجسمي وهي مرحلة خطرة للمنحرفين أوالذين لديهم استعداد للعنف حيث تتعاظم لديهم الخصائص الانفعالية وتكوننفسيا تهم متعبة.
*ويبدو في بعض الأحيان إن شباب اليوموفتية هذه الأيام خارج إطار السيطرة إن كان في البيت (المجتمع المصغر) أوفي خارج البيت (المجتمع الأوسع)، فلا رادع أخلاقياً يحفزه احترام الوالدينوالأهل، ولا أمن له هيبته في الشارع.
* إذا كانت الدولة والقائمون على الشباب وأسرهميقدمون كل العون والإمكانات لتنشئتهم التنشئة السوية التي تهدف إلى ترويضسلوكياتهم غير المقبولة اجتماعياً من خلال الهيئات الحكومية والأهلية وقيمالمجتمع وأعراقه وتقاليده، فلماذا ينتشر السلوك العدواني والعنف لدىالشباب؟.
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:38

.الـــــــبـــــــطالــــــــــــــة

مشكلة البطالة تعتبر واحدة من تلك المشكلات التي تستحق الدراسة والبحث لإيجاد الحلول المناسبة القابلة للتطبيق وقبل الخوض في أي مشكلة يجب علينا أولا تحديد المشكلة وتعريفها .

التعريف:
المقصود بالبطالة عدم وجود فرص عمل مشروعة لمن توافرت له القدرة على العمل والرغبة فيه. ويمكن أن تكون البطالة كاملة أو جزئية.

البطالة الكاملة:
هي فقد الكسب بسبب عجز شخصي عن الحصول على عمل مناسب رغم كونه قادراً على العمل ومستعداً له باحثاً بالفعل عن عمل.

البطالة الجزئية:
هي تخفيض مؤقت في ساعات العمل العادية أو القانونية وكذلك توقف أو نقص الكسب بسبب وقف مؤقت للعمل دون إنهاء علاقة العمل وبوجه خاص لأسباب اقتصادية وتكنولوجية أو هيكلية مماثلة.

البطالة:
تعنى ترك بعض الإمكانيات المتاحة للمجتمع دون استغلال ويعتبر ذلك بمثابة إهدار للموارد.

أشكال البطالة:

هناك ثلاثة أشكال للبطالة وهي:

سافرة، واختيارية، ومقنعة.

السافرة:
وهي الباحثين الجدد عن العمل لأول مرة والتي تمثل بطالة المتعلمين النسبة الكبيرة منها.

الاختيارية:
وهي رفض الفرد في الاشتراك في عملية الإنتاج. أو هي ترك العمل اختيارياً أي رفض فرصة العمل وبالتالي تكون البطالة هنا اختيارية دون تدخل للمشكلات الاقتصادية والإنتاجية.

المقنعة:
هي ارتفاع عدد العاملين فعلياً عن احتياجات العمل بحيث يعملون بالفعل عدداً أقل من الساعات الرسمية للعمل.

وتوجد تصنيفات أخرى للبطالة وهي إما بطالة موسمية وأخرى دورية.

أنواع البطالة:
يمكن تقسيم البطالة من وجهتي النظر الاجتماعية والاقتصادية إلى:

البطالة الجماعية:
والتي كانت تظهر من حين لآخر في الدول الصناعية خلال القرن الأخير وكان أحدث بطالة جماعية تلك التي وقعت في ثلاثينات هذا القرن وشملت العالم كله. وفي الواقع أن الانخفاض في الطلب الإجمالي على الإنتاج هو السبب المباشر للبطالة الجماعية وثمة حالة خاصة للبطالة الجماعية يمكن حدوثها في الدول التي تتوقف رفاهيتها إلى حد كبير على التجارة الأجنبية وفقدان أسواق التصدير قد يكون من الشدة بحيث يتأثر الاقتصاد كله.

البطالة الاحتكاكية أو الانتقالية:
وهذا النوع من البطالة يحدث عادة نتيجة للتحسينات التكنولوجية في وسائل الإنتاج أو التغيرات في الطلب على الطراز الحديث وهذا يدعو أحياناً إلى تغيير وظيفة العامل أو إعادة تدريبه. ولكن طالما كان الطلب الإجمالي لم يتأثر فإنه من المحتمل ظهور فرص عمل جديدة في الزمن القصير.

البطالة الموسمية:
وهي التي تلازم بعض فروع النشاط الاقتصادي لا في الزراعة وحدها بل في بعض الصناعات الموسمية. ونجد أن الأشخاص الذين يشتغلون في هذه الأعمال يدركون مسبقاً أن عملهم لن يجاوزالموسم..
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:41

.لماذا العمل ؟
العمل هو سر الحياة وبهجة الايام ونور الامل و ركيزة التقدم و الحضارة و الرقي ، و لولاه لاصبحت الحياة فارغة جافة ..قاسية خالية من كل شئ ، و الله جل جلاله قد جعل المقياس الحقيقي للانسان في العمل سواء اكان هذا في الدنيا ام في الاخرة ، و صدق الله تعالي حيث يقول ( كل امرئ بما كسب رهين(
و الكسب لا ياتي الا بالعمل المثمر الجاد الخلاق لانه يعني الثواب و الجزاء
قال تعالي ( و قل اعملوا فسيري الله عملكم و رسوله و المؤمنون (
وقد سال الصحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم : ارايت اعمالنا هذه اهي شئ قد فرغ منه ام هي امر سيتانفه الله تعالي ؟
فقال ( بل هي شئ قد فرغ منه(
فقالوا : ففيم العمل اذن ؟
فقال ( اعملوا في كل ميسر لما خلق له (
و في سورة العصر تتجسد هذه الحقيقة واضحة جلية حيث يقول عز من قائل ( و العصر ان الانسان لفي خسر الا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر(
فالعمل هو عماد الحياة ، ولن تتقدم الامم الا اذا عمل جميع ابنائها متعاونين متضافرين .
و قد اهتمت جميع الامم و الاديان بالعمل و دعت اليه ، وحاربت التواكل و الكسل ، و ارشدت الي اغتنام الوقت في تحصيل النافع المفيد.
فعلي كل مواطن ان يسعي جاهدا لتحقيق النافع و المفيد له و للوطن.. فالعمل شرف .. العمل طريق التقدم.

ماهي قيمة العمل على الفرد والمجتمع ؟

العمل في الحقيقة يساهم في تنمية شخصية الفرد وفي تفتق مواهبه وبلورة أفكاره. أما بالنسبة للمجتمع فهو يعتبر الوسيلة الوحيدة للخروج من التخلف بصورة سريعة وجذرية فعن طريقه تزدهر الصناعات والفنون والمرافق المادية فيتمكن المجتمع عندئذ من التغلب على الأوضاع الرجعية والبالية ولكي تتحقق هذه الفوائد العديدة وجب علينا تنظيم العمل والقيام به على أحسن وجه فإذا ما أخل الفرد به فسد النظام وتراكمت الأعمال وتعددت العقبات وأخذت الجماعة البشرية تتقهقر ثم لا تلبث أن تنهزم.من ثم نرى أن الفرد المتقاعس عن العمل خطر على المجموعة وأنه عنصر زائد ليس جديرا بالحياة إذ لم يقم بشكر نعمتها وباستثمارها لنفسه وعائلته ووطنه وللبشرية جمعاء بل هو يستنزف جهودهم فهو أشبه ما يكون بتلك النباتات والأعشاب الطفيلية التي تلتصق بالأشجار المثمرة تزاحمها في غذائها الذي تستمده عروقها من الأرض.
إن المتقاعس عن العمل ساقط لا محالة في هوة الشقاء إذ أنه مهما كان مجده وماله فهو لا يعرف طعم ذلك الشعور الذي يغمر العامل عندما يفرغ بنجاح من أداء وظيفته في الحياة فيرى فكرته التي هي جزء من روحه تتجسم في نوع من المنتوجات المفيدة.
إن قيمة المرء الحقيقية لا تقدر بما يملك من مال ومتاع ولكن بما أنتجته قريحته وصنعت يداه, ومن هنا نستنتج أن العمل له فوائد كبيرة على الفرد والمجتمع إذا أنجز بإخلاص وإتقان. وقد قال أحمد شوقي في هذا السياق :
وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منال إذا الإقدام كان لهم ركابا.




الـــعــمــــــل عـــبـــادة

قد وجب على كلّ واحد منكم الاشتغال بأمر من الأمور من الصّنائع والاقتراف وأمثالها. وجعلنا اشتغالكم بها نفس العبادة لله الحقّ. تفكروا يا قوم في رحمة الله وألطافه ثمّ اشكروه في العشيّ والإشراق. لا تضيّعوا أوقاتكم بالبطالة والكسالة واشتغلوا بما تـنتفع به أنفسكم وأنفس غيركم كذلك قضي الأمر في هذا اللّوح الّذي لاحت من أفقه شمس الحكمة والبيان. أبغض النّاس عند الله من يقعد ويطلب. تمسّكوا بحبل الأسباب متوكلين على الله مسبّب الأسباب. فكلّ من يشتغل بصنعة أو احتراف ويعمل بها يعدّ عمله عند الله نفس العبادة. إن هذا إلاّ من فضله العظيم العميم.
الـــــعــمــــــــل ثــــــروة
الطّراز الأوّل والتّجلّي الأوّل - الّذي أشرق من أفق سماء أمّ الكتاب في معرفة الإنسان نفسه وما هو سبب لعلوّه ودنوّه وذلّته وعزّته وثروته وفقره فعلى كلّ إنسان بعد بلوغه وتحقّق رشده أن يسعى للحصول على الثّروة. وهذه الثّروة إن حصلت من طريق الصّنعة والاقتراف فهي ممدوحة ومقبولة عند أولي النّهى. وبالأخصّ الّذين قاموا على تربية العالم وتهذيب نفوس الأمم. فهم سقاة كوثرِ العلم والمعرفة والهادون إلى سبيل الحقيقة. وهم الّذين يرشدون النّاس إلى الصّراط المستقيم ويطلعونهم على سبب ارتقائهم وارتفاعهم. لأنّ الصّراط المستقيم هو الّذي يجذب الإنسان إلى مشرق الحكمة ومطلع العرفان ويوصله إلى ما يكون سببا لعزّته وشرفه وعظمته.
Admin
عضو




عدد المساهمات: 40
تاريخ التسجيل: 05/06/2009





.






رد: 7ojaj incha
Admin في 2009-06-14, 12:42

.لئن قدم التطور للانسان باقة من الورود هي مظاهر الرفاهية و الراحة و الاسترخاء فان الباقة لم تخلُ من اشواك التي اخذت تلف اصابعها حول البشرية حتى تكاد تخنقها. منما جعل الانسان اليوم يعاني ضغوطات دفعت به استهلاك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دور الأداب والفنون في الارتقاء بالأمم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: شاركنا برأيك :: مســـــــــــــاحة للرأي الحر-
انتقل الى: