رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب)

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الحصري




عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب) Empty
مُساهمةموضوع: قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب)   قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب) Emptyالسبت فبراير 16, 2013 4:21 pm


باسم الذي قد أنزلت من عنده
سور الكتاب على نواصي عبده
وأعوذ بالله العظيم بحفظه
من شر فتنة غاسق أو نفثه
أما بعد، أُخَيَّ تلك قصيدة
جُمعت بها سور الكتاب بحوله
هو ذاك فرقان الأنام ونهجهم
منظومة فيما حوى في فحوه
متحدياً في لفظه (فأتوا به)
أو سورة أو آية من مثله
فتبارك الرحمن في تنزيله
وتقدست أسماؤه في آيِه
سور طوال والمثاني تلوها
ومئينها قد فُصّلت سوراً به
أولاها (فاتحة) الكتاب تنزلت
أمّاً له تبيانها وَضَحٌ به
أعظِم بها من سورة أحصت بها
(إياك نعبدُ) ما دعا في شرعه
وبسورة (البقرهْ) ابتدت آياتُها
إعجازُها في أحرف من غيبه
شرعت لنا جلَّ الفرائض مطلقاً
ومقيداً بِشَراح صفوة خلقه
و(بآلِ عمرانَ)الدورسُ مشت بها
أحكامها اكتملت بوافِرِ فضله
فهما الفضاء لَذِكْرِنا وَسِعَا به
والزهْرَوانِ من الكتاب بزَينِه
ولهنّ ما قَسَمَ الكتاب نساؤنا
تبيانُ ما تقضي (النساءُ) بعدله
ما جارَ في حقٍ لهنّ وما قضى
في قِسمةٍ ضِيزى لهنّ بقِسْمِه
ولنا القَوامة في الحياة سبيلُها
سَكَنُ لنا، نِعْمَ المطاب بِسُكنِه
و(المائدةْ) اجْتثّتْ مُحَلّلَ أُكْلنا
للطيبياتِ لذائذاً من أُكْله
وعن الورى وضعتْ خبائث أُكلهم
ما ساءَ عبداً أو يجرُّ لِضرِّه
والبُهْمُ (فالأنعامُ) فُصِّل حكمُها
لشحومها ولحومها في فحوه
وبها الرَكوبُ مطيّةً، ولصوفها
دفءٌ لنا ومنافعٌ كانت به
وبسورة (الأعرافِ) يحكي ربنا
عن حال من ظلوا اقتضاءةَ أمره
قيل ادخلوا(لم يغنِ عنكم جمعكم)
تلك الجنانَ، فقد قضى في حكمه
يا من له (الأنفالُ) حين تساءلوا
كانت له فيما قضى ورسولِه
لبيه تِبراءَ (البراءةِ) مَطلَعاً
من غير بَسْمَلةٍ تُسجّى باسمه
قد كان فيها ما قضى(سيحوا بها)
وأَذانُه صَدَقا له في وعده
لبيه (يونسَ) قومَه إن آمنوا
ما كان كَشْفاً عنهمو من خزيه
لبيه (هودَ) ومن خلا من إثره
في حاله حالُ الذي من قبله
هم تلك عادٌ قد عَتَوْا بِعُتلِّهم
واستكبروا في رِيعهم وعَثَوْا به
لبيه (يوسفَ) حلمُه عن إخوة
كادوا المسيءَ بما رمى من سَوْئِه
حتى إذا ألْقوه في الجُبِّ الذي
غيباته تحكي بما أُلقى به
جاء البشير له فخرّوا سُجّداً
مِن بعد ما كادوا له بقميصه
يا من تسبحه السماء وما حوت
والأرض من فيها بِعَالي جَدّه
ويسبح (الرعدُ) العظيم بحمده
والبرق فيما يحتويه بضوئه
واقرأ ب(إبراهيمَ) حسن دعائه
في آيِِها مما دعاه لنسله
فاجعلْه بَلَداً آمناً في حِلِّه
واجْنُبْ بَنِيه من الضلالة واحْمِه
و(الحِجْرُ) إن تُلِيت فهُم أصحابها
قد كذّبوا رُسُلَ الإله وآيِه
فاصطصبحوا في صَيْحةٍ أخذت بهم
والله يقضي لا مَرَدَّ لحكمه
و(النحلُ) سبحان الذي صفّى به
من شهده كان الشفاءُ بما به
فاشهدْ له الرحمنُ أحسنَ خالق
واشهد يقيناً لا شريكَ بمُلكه
إنْ كان في إعجازه آيٌ له
كانت له (الإسراءُ) إحدى آيه
سبحان من أسرى بها حدثاً له
في ليلة الإسراء تلك بعبده
وأنام أهل (الكهفِ) في غارٍ لهم
لَسنينَ عَدَداً في الرقِيمِ بحَوله
وعن الأُلى حَدّتْ ب(مريمَ) نفخَه
ما أحصنتْ فَرْجاً لها من رُوحه
فجرى لها عيسى النبيُّ بلا أبٍ
ومكلِّمٍ للناس وهو بمهده
وإذا اصطفى (طه) فحكمته به
ما ضلَّ متّبِعٌ له في هديه
هو أسوةٌ و(الأنبياءُ) تحفّه
مثلَ الكواكب قد سَرَت من حوله
أكرِم بهم!! رُسلَ الإله وصفِوه
والمصطفِينَ من الأنام لخلقه
و(الحجُّ) للبيت العتيق سبيلُه
ما اسطاع ذو سَعَةٍ إليه بِمَلكه
هو ذاك فرضٌ قائم أعظِم به!!
بشعائرٍ مِيزت به في فَرضه
وإذا سُئلتَ عن الفلاح وأجرِه
ف(المؤمنونَ)من الورى من أهله
أحصاهمُ الله العليمُ بآيِها
بكتابه في سورةٍ تُلِيتْ به
فله الثنا و(النورُ) تشهد أنه
نورُ السما والأرضِ جلَّ بنوره
هو منزلُ (الفرقانِ) في أحكامه
يُلقى على خير الورى وحياً به
لا من كلام الإنس ما عَجِزوا به
أو من فَمِ (الشعراءِ) كان بلفظه
فانظرْ له واعجَبْ له ببيانه
في (النملِ) إعجازاً له في وصفه
ما ضاق إحصاءً له بكبيرةٍ
أو مثلِه بصغيرة دُرجت به
وبه من السِيَرِ العِتاق مدارجاً
يحكي بها كلاً له في عَصْره
أمماً مضت وتعيدها(القصصُ)التي
يطوي بها تأريخها في صَفحِه
ذهبوا مع الأزمان لا تدري لهم
غيرَ الذي يُحكى به في ذِكره
فكفى به متحدياً في آيِه
من كان مجترحَ الهوى من كِبره
أن شُبِّهوا ب(العنكبوتِ) وبيتِها
وَهِنِ الأساس تداعياً من ضعفه
في (الرومِ) يستبق الزمان بعلمه
والرومُ قد غُلبت، كذا في غيبه
وبآيه (لقمانُ) أُوتى حكمةً
فاقرأ له تلك المواعظ لابنه
وإذا تلوت (السجدهْ) من آيٍ بها
فاسجد له ما مَنَّ فيه بفضله
صدقاً له (الأحزابَ) أبلغَ ناطق
عن وعده ما كان منه بنصره
فهم الرجالُ الصادقون تعاهدوا
مستمسكين مِن الوثاق بعهده
لا معرضين كما طغتْ(سَبَأٌ)ولا
متحدرين إلى الشفا من جُرْفه
في حالها العَرِمُ الخرابَ مشى به
لجنانها مما جنى في سَيْله
يا من دُعيتَ ب(فاطرٍ)في سورة
بالحَمْدِ مَطلعُ آيِها في فَطرِه
أرسلتَ (يسنَ) الهدى، أكرِم به!!
فهو النذير، هو البشير بهديه
و(الصافّات) بصفِّها أرسلتها
والزاجرات وما قضت في زجره
لبيه (صٌ) في الدجى آنائِه
فيها وأطرافِ النهار بذكره
وله من (الزُمَرِ) القضاءُ بعدله
ما للفريقين المساقُ بأمره
هو (غافرُ) الذنب الحليمُ بحلمه
عن عبده هذا المسيء بذنبه
بكتابه قد فُصِّلتْ آياته
في (فُصِّلتْ) عربيُّه في لفظه
نهجٌ قويم للأنام فسرْ به
والأمر ب(الشورى)أساساً خذ به
فكأنما و(الزخرفُ) ازدانت به
فيما حبا كالعِقد زِين بدُرِّه
وكأنما فيها (الدخانُ) عجائباً
فدُخانها تحكي السماء بما به
عمّا حكته (الجاثيهْ) فالزم به
واعمل لنفسك صالحاً واغنمْ به
وانظر لها(الأحقافُ)في نُذُر لها
من قد خلوا ممن دُعُوا بنذيره
فأتاهمُو مما رأوا من عارضٍ
في صَيْبه ريحٌ عَتَتْ تَذري به
أفَلَم يسيروا في الدنا فلينظروا
حُكْمَ المعقِّب، لا مَردَّ لحكمه
من قبلهم بادوا بِعَاقِب أمرهم
فاقرأ لهم ب (محمدٍ) آيٍ به
الهاديِ الأميِّ رحمةِ ربه
وشفيعِنا يوم الحساب بإذنه
فعليه صلوات الإله وزِدْ بها
ما كان يومُ (الفتحِ) فاتحَ نصره
ولقدرِه (الحجراتُ) أعظمُ شاهد
شهِدتْ له آياتها في قدره
فاقرأ بها (لا ترفعوا أصواتكم)
واقرأ بها(لا تجهروا) تعرِفْ به
واعصِمْ بها (قٌ) حديثَ مجالسٍ
ما كان من خوض الحديث وسَوْئه
وقل الرقيبَ على امرئ، فهُنا به
مُتلقِّيان لما اجتراح بِلَسْنه
و(الذارياتِ) بما حوت فاقرأ بها
(فِرّوا إلى الله) العظيم ومنِّه
وكذا ففي (الطورِ)الجنائنُ هُيِّأت
و(النجمِ) فيها ما أراه لعبده
وبسورة (القمرِ) انشقاقٌ بَيِّنٌ
بدلالة الإعجاز فيه بِبَدره
للخالق (الرحمنِ) تسبيحٌ بما
كانت له آلاؤه في كونه
هي في وصوف(الواقعهْ)دَلَلٌ له
وبها (الحديدُ) وما به من بأسه
ومن(المجادلةِ)استقِ الحكمَ الجلي
وادرأ به ذاك (الظِهار) لقبحه
و(الحشرُ) فارقةُ المآب ومثلها
في(المُمتَحَنْ) منظومة تُلِيتْ به
و(الصفُّ) جامعةُ البيانِ بلاغِه
ك(الجمعةِ) انتثرت فكنّ كدرّه
وبه من السور اجتبى في لفظه
ك(منافقون)بما جرت في وصفه
وبها (التغابنُ) يومَ جمعٍ بائنٍ
فارقَبْ له يوماً ولات مجيئه
وبها (الطلاقُ) وما به من حكمه
وكذا بها (التحريمُ) ما في شأنه
فتبارك الرحمن في تنزيله
في(المُلْكِ) و(القلمِ)الجرير بسطره
فاكتب به ما (الحاقّةُ)اقتربت به
واكتب به عَرْجَ(المعارجِ)باسمه
و(بِنوحَ)فاسأل كم قضى في عمره
بدعائه من قد طَغوا من قومه
وبسورة (الجنِّ) الرشادُ سبيلُه
لمن ارتضى منه الهدى في قلبه
وهو الهدى برسوله في قوله:
(يا أيها (المزمِّلُ)) اقترنت به
أو رَوْعِه (المدَّثِّر) انطلقتْ به
(قمْ أنذرِ)الأمرُ انقضى من ربه
فاتبع له واجنَبْ به يوماً تَرَ
فيه (القيامةُ) ما حكت من هَوْله
في بعثِه (الإنسانِ) ساعة نشره
من بعد ما جُمعت أضالعُ عظمه
و(المرسلاتُ) بما أتتْ صدقاً له
ميعاده سبحانه في وعده
وشهيده (النبأُ) العظيم ومثلُها
في(النازعاتِ) لآيةٌ في شأنه
واشهدْ بها (عَبَسَ) الشهادةَ آيُها
تحكي كما أخواتُها تحكي به
يوماً به (التكويرُ) وصفُ مشاهدٍ
و(الإنفطارُ) إذا السما انفطرتْ به
فادرأ بنفسِك عن شَفَا جُرُفٍ هوى
واعصِمْ لسانَك ما جرى من لَسْنِه
واذكرْ بآي (مطفِّفينَ) مآلَهم
(ويلٌ لهم) بَدأت بما نزلتْ به
و(الإنشقاقُ) كذا إذا انشقَّتْ بها
ذاتُ (البروجِ) وأرضُها من قَبْضِه
و(الطارقُ) القَسَمُ النذير فَصالُها
فاشهدْ له (الأعلى) بما في فَصله
واشهدْ بآي (الغاشيهْ) عِظماً له
في قَدره متبارَكاً في خَلقه
وخذِ العظات بسورة(الفجرِ)انطوت
في النفس عُقباها الرضى رضيتْ به
والحِلُّ ب(البلدِ) العتيقِ شغافه
مَسعَى الفؤادِ بما هوى في سعيه
و(الشمسِ)وضُحاها ضُحىً من نوره
و(الليلِ) إذ يغشى كذا سرٌ به
وبها(الضُحى) في آيها أسلى بها
تبيانُه نُزُلاً به في سَلْوه
هي للرسول المصطفى فيما به
وكذا هي(الشرْحُ)الشَراحُ لأنُسه
أوَليسَ أحكمَ حاكم شهدت به
في(التينِ)ما شهدتْ له في حكمه؟
وبعلمه أولم ترَ (العلقَ) ابتدت
في آيِها (اقرأ) ما أتاك بِوَحيه؟؟
و(القَدْرُ) ليلتُها تَنَزُّلُ أمرِه
فيها السلامُ منزَّل من عنده
و(البيِّنهْ) تبيانُها كتب بها
صحفٌ مطهَّرةٌ بِقَيِّم ذكرِه
واعملْ بآيِ (الزلزلهْ) عملاً ترَ
مثقالَه بالخير أو شرٍ به
أفما ترى ب(العادياتِ) قضاءَه
و(القارعهْ)إنْ يقضِ ما يقضي به
فاجهَدْ ليومٍ أن تقوم به غداً
ألهاك عنه من (التكاثرِ) مُلهِِه
ولتعتبرْ من سورة (العصر)التي
ألفى بها الإنسان ما في خسره
وخذ اتعاظاً آيَها (الهُمَزَه) ولا
تغفلْ بمالك عن رضىً لم تبغِه
قد كان قبلَك كبرُهم أودى بهم
فاقرأ بآي (الفيلِ) ما جُعلوا به
وإذا تلوتَ(قريشَ)قل حسبي بها
إيلافُها من طُعمه أو أمنه
ولنا و(للماعونِ) ما جاءت بها
(أرَأيتَ) بالويل اجتنابَ مآله
و(الكوثرُ) المرجوُّ ذلك حوضه
تهوى إليه النفسُ سُقيا نهره
وعد من الديَّان لا ريبٌ به
آياتُه صِدقٌ له في وعده
و(النصرُ) شاهدةٌ له في وعده
فبها فسبِّحْ من أتاك بنصره
واعصمْ يداً من سورةِ(المسدِ)التي
ذُكرتْ بها من أُنزلت في لعنِه
هي (تبَّتُ) ابتدأت بها آياتها
ثم انتهتْ مَسَداً بها في لفظه
وتذكَّر (الإخلاصَ) وافهمْ آيَها
فهي العقيدة فحوُها في قوله
وب(قلْ أعوذُ)فسورتان هما لنا
في(الناسِ)و(الفَلَقٍ)الأمان ُ فَعُذْ به
هذي هي السورُ التي أتممتُها
يُسراً من الله الكريمِ ومنِّه
إنْ كنتُ أبغي بالقصيدِ نظمتُه
فله رجائي كلُه أدعو به
ودعاؤنا تلك الصلاةُ ومثلُها
ذاك السلامُ على الحبيب وصحبه


عدل سابقا من قبل أحمد الحصري في الأحد فبراير 17, 2013 5:49 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد جابر

محمد جابر


عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 31/12/2011

قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب) Empty
مُساهمةموضوع: ما شاء الله ما أروع هذه القصيدة    قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب) Emptyالسبت فبراير 16, 2013 9:52 pm

]بارك الله فيك يا أستاذ أحمد الحصري على ما تقدمه لنا من قصائد ومقالات رائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة جمعت أسماء سور القرآن الكريم (حسن محمد نجيب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» من خصائص القصة في القرآن الكريم
» هل في القرآن الكريم من أحرف الزيادة؟
» وقفات حُصَرية لمسائل نحوية ( حذف نون كان في القرآن الكريم)
» إنزال القرآن على سبعة أحرف.. ( الشيخ علي محمد الضباع )
» قصيدة ( حديث الروح ) ...(محمد إقبال)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: علوم :: علوم اللغة العربية :: حصريات-
انتقل الى: