رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 طرفة أدبية من واقعنا المعاصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حفني خليفة




عدد المساهمات : 123
تاريخ التسجيل : 15/01/2012

طرفة أدبية من واقعنا المعاصر  Empty
مُساهمةموضوع: طرفة أدبية من واقعنا المعاصر    طرفة أدبية من واقعنا المعاصر  Emptyالسبت يناير 21, 2012 11:21 am

اسمحوا لي أن أسوق لكم قصة طريفة حدثت هنا بالسعودية أثناء فترة الامتحانات لأحد معلمي اللغة العربية وكان اسمه ( بشير) فبعد انتهاء مادة البلاغة قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة و كعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا ..

و في بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالا أو سؤالين بدون إجابة و هو أمر معتاد إلا أن الذي أثار استغرابه و أبدى دهشته ورقة إجابة لأحد الطلاب تركها خالية و لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان :

أبشيرُ قلْ لي ما العمل؟ ***واليــــــأس قــد غلب الأملْ

قيل امتـــــحانُ بلاغـــةٍ *** فحسبتــُه حـــان الأجـَــــلْ

وفزَعتُ من صوتِ المراقــــــــــبِ أن تنحنـــــحَ أو سـَعـَلْ

وأخذَ يجــولُ صفوفنــــا *** و يصـولُ صـولاتِ البطـلْ

أبشيـــــرُ مهلا يــا أخي *** ما كلُّ مســــــــألةٍ تُحـــــلْ

فمن البلاغةِ نــــافـــــعٌ *** ومن البلاغةِ ما قَـتَـــــــــــلْ

قد كنتُ أبلدَ طــــــــالب ٍ *** و أــا و ربــــــي لم أزلْ

فإذا أتتــــكَ إجابـتـــــي *** فيها الســـؤالُ بــدون حـــلْ

دعها و صححْ غيرهـا *** والصفرُ ضعهُ على عجــــــلْ


فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي استطاع نظم هذه القصيدة الطريفة و البديعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرفة أدبية من واقعنا المعاصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قراءة في واقعنا المعاصر
» معلقة طرفة بن العبد
» أدبنا المعاصر بين التأثير والتأثر
» سلمان الفارسي .. دروس من سيرته لإصلاح واقعنا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: واحة الشعراء-
انتقل الى: