رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ
إِنّي لَأَحمِلُ في هَواكِ صَبابَةً
يا مِصرُ قَد خَرَجَت عَنِ الأَطواقِ
لَهفي عَلَيكِ مَتى أَراكِ طَليقَةً
يَحمي كَريمَ حِماكِ شَعبٌ راقي
كَلِفٌ بِمَحمودِ الخِلالِ مُتَيَّمٌ
بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِنفاقِ
إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً
طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي
وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى
بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ
رابطة النهر الخالد
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الإلياذة (ملحمة هوميروس )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد الحصري




عدد المساهمات : 219
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

الإلياذة (ملحمة هوميروس ) Empty
مُساهمةموضوع: الإلياذة (ملحمة هوميروس )   الإلياذة (ملحمة هوميروس ) Emptyالأربعاء مايو 08, 2013 5:27 pm


أسطورة غنائية يونانية قديمة مثل أسطورة الأوديسة، كتبها الشاعر الإغريقي القديم( هوميروس ) في القرن التاسع عشر قبل الميلاد تقريباً
و قد انتشرت هذه الملحمة و تناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل ، حيث كانوا يتغنون بها لدرجة أنها حفظت عن ظهر قلب . و من المعروف أن اليونان كانوا بحّارة ماهرين و كان لهم رحلات عديدة …..
و قد أنشأوا سفناً كثيرة ، لذلك كان البحارة يروون القصص . و لقد أخبرتنا الأوديسة الكثير عن الشعب اليوناني و عن عاداتهم في حروبهم .
تحكي الإلياذة حكاية مدينة اسمها طروادة … صمدت أمام هجوم اليونانيين لمدة عشر سنوات .
يقول مؤرخو اليونان القدماء ….أنه و منذ حوالي 850 سنة قبل الميلاد كان يتنقل( هوميروس ) من بلد إلى آخر يرافقه أحد تلاميذه و كان يحكي للناس عما جرى لطروادة خلال حصارها باهتمام شديد . حيث كان هوميروس يثير حماس الشعب اليوناني من أهل المدينة ….. و أهل الريف و الأحرار و العبيد و التجار و الجنود .

جمال هيلين سبب الحرب

تقول الحكاية : إنه ذات يوم قام ابن ملك طروادة بزيارة إلى مدينة اسبارطة اليونانية حيث استقبله ملكها و زوجته الجميلة ( هيلين ) .
أحب ابن ملك طروادة ( هيلين ) و قام باختطافها من زوجها و عاد بها في سفينته إلى مدينة طروادة لذلك قام ملك اسبارطة اليوناينة بجمع المحاربين و جهز جيوشاً كبيرة و أقلعوا جميعاً بسفنهم متجهين إلى مدينة طروادة لكن أهالي طروادة الشجعان و أسوار مدينتهم القوية صمدت أمام هذه الجيوش لذلك اضطر اليونانيون إلى الاكتفاء بحصار مدينة طروادة فقط .

و هكذا مرت عشر سنوات دون أن يستطيع الجيش اليوناني اقتحام المدينة بل و أصبح اقتحامها أمراً مستحيلاً

أشجع رجلين :

و في السنة العاشرة من الحصار تبارز أشجع رجلين هما ( هكتور ) ابن ملك طروادة و ( أخيل ) أشجع رجل في الجيش اليوناني ….حيث انتهت المعركة بانتصار ( أخيل ) و مقتل هكتور ….فلقد قام أخيل بربطه من قدميه إلى مركبته و طاف به حول أسوار طروادة و كان ما كان

و في اليوم التالي …توجه ملك طروادة بنفسه إلى أخيل و هو محمّل بالهدايا و أخذ يتوسل إلى أخيل راكعاً على ركبتيه بأن يعيد له جثة ابنه …فوافق أخيل إشفاقاً على الأب و بهذا فقدت طروادة بعد عشر سنوات من الحرب أكبر مدافعيها .

و لكن بعد فترة قصيرة تم لأهل طروادة الانتقام حيث استطاع أحد شجعان هذه المدينة من قتل أخيل و ذلك بواسطة سهم مسموم أصاب به كعب أخيل و هو المكان المكشوف في جسمه الذي كان مغطى بالدروع الحديدية الثقيلة .

حيلة يونانية لنهاية الحرب

وجد ( أوليسيس ) و هو أكثر اليونانيين مكراً وسيلة من خلال حيلة يضع بها نهاية لهذه الحرب الطويلة فنصح الجيش اليوناني بأن يتظاهر أنه أنهي الحصار و ذلك من خلال الإبحار عن الموقع عائداً إلى بلاده و تحرك الأسطول فعلاً خلف الجزيرة على بعد من الشاطئ لكنهم تركوا حصاناً خشبياً ضخماً على الشاطئ اختبأ فيه ( أوليسيس ) و عدد من زملائه و هكذا عمّ الفرح في طروادة و صدقوا أن اليونانيين قد انسحبوا بالفعل و اعتقدوا أن الحرب قد انتهت فعلاً لذلك اقترح أحد زعماء طروادة أن ينقلوا الحصان الخشبي الذي تركه اليونانيون على الشاطئ إلى داخل المدينة و اضطروا لعمل فتحة في الأسوار الحصينة بدخول ذلك الحصان الخشبي داخل المدينة حتى بدأ احتفالهم بالنصر و أخذوا يصيحون و يمرحون و يرقصون فرحاً و جاء المساء و نامت المدينة عندما بدأ اليونانيون بتنفيذ الحيلة ، و خرج المختبئون و هم يركضون باتجاه الأبواب و يقتلون الحراس ثم يفتحون الأبواب كلها و يعطون الإشارة إلى الشاطئ ليدخل الجيش إلى المدينة و فعلاً دخل الجيش و عمّت الفوضى و أحرقوا و دمروا و لم ينجوا أحد و لكن الرومان القدماء يقولون أن الناجي الوحيد من تلك المذبحة كان الأمير (إينياس) الذي تمكن من النجاة و سكن في مدينة لاثيوم الإيطالية حيث ولد فيها مؤسس مدينة روما التي أصبحت عاصمة ايطاليا من أشهر مدن أوربا على الإطلاق و هكذا انتهت حكاية مدينة طروادة التي حرقت و اندثرت تسع مرات و انتهت حكاية الشعب الذي اشتهر ببناء المبان العظيمة و المنتزهات الجميلة و اشتهر أهلها بنسيج الملابس و الأقمشة الصوفية و برعوا في تربية الجياد التي أخذوا يتاجر بها اليونان و لقد كان أهل طروادة مشهورين و خبراء في خزن المواد الغذائية و الزيوت في جِرار ضخمة يصل طول الواحدة منها إلى مترين و أكثر . و تحولت أراضيهم بمرور الوقت إلى تلال مغطاة بمزروعات شتى.
ويقال أن المؤرخين قد شككوا في حقيقة مدينة طروادة واعتبروها مجرد قصة خيالية ابتكرها الشاعر اليوناني القديم ( هوميروس )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإلياذة (ملحمة هوميروس )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الأوديسة ’’ ملحمة هوميروس

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة النهر الخالد :: ادب وفنون :: شعر وشعراء :: الشعر المسرحي-
انتقل الى: